السلطات الفرنسية تحقّق مع لبناني حول تفجير كنيس في باريس عام 1980

رويترز، أ ف ب 2014/11/17

قال ستيفان بونيفاسي محامي المواطن الكندي من أصل لبناني حسان دياب، إن موكله - وهو المشتبه به الرئيسي في تفجير أسفر عن مقتل 4 أشخاص أمام كنيس في باريس عام 1980- خضع لتحقيق رسمي، اول من امس.

ووصل المشتبه به من كندا، امس، بعدما رفضت المحكمة العليا، الخميس الماضي، نظر الطعن الذي قدمه على تسليمه لفرنسا. وسيحتجز إلى أن تبدأ محاكمته.

وتابع بونيفاسي: «لطالما قال موكلي إنه بريء، وسيظل يفعل».

وأوضح أن الشرطة الكندية ألقت القبض على موكله عام 2008، لكن أطلق سراحه وخضع للاشراف القضائي.

وقال دياب إن «الدليل ضده استند إلى تحليل خاطئ لخط اليد» حيث ربط بين خطه وخط آخر على بطاقة تسجيل في فندق بباريس عام 1980.

وذكرت المخابرات الفرنسية أن دياب كان عضوا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

الا ان محاميه طعن في تحليل الخط، وقال ان «دليل بصمات الاصابع اثبت عدم مطابقته لبصمات دياب»، وان «الشهود وصفوا الشخص الذي وقع في الفندق بانه في منتصف العمر بينما كان دياب في ذلك الوقت في السادسة والعشرين من العمر».

وقبل اعتقاله، حصل دياب (60 عاما) على الجنسية الكندية، وكان استاذا في علم الاجتماع بجامعتين في مدينة أوتاوا في كندا.

ودياب هو المشتبه به في التفجير الذي وقع عندما وضعت قنبلة في حقيبة مثبتة بدراجة نارية، كانت متوقفة أمام معبد يهودي في شارع كوبرنيك في باريس، وانفجرت القنبلة في آخر أيام عيد يهودي قبل وقت قصير من خروج حشد من المعبد.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus