مصدر لـ «الأنباء»: الأيام الفاصلة عن نهاية الشهر تحمل انقشاعاً جزئياً في المشهد الإقليمي

الأنباء 2014/11/17

بيروت ـ ناجي يونس

يرى نائب مسيحي ان لبنان يستمر في حالة الانتظار، فالأولوية تعطى عربيا ودوليا للعراق وسورية واليمن، مع ان التطورات توحي بقرب تحقق أمر ملموس بالنسبة الى تحريك الجمود التام في الواقع اللبناني.

ويقول النائب لـ «الأنباء» ان الأيام القليلة الفاصلة عن نهاية الشهر الجاري تعتبر أساسية وقد تحمل انقشاعا جزئيا، أو تدرجا في الظروف المحيطة بلبنان انطلاقا من التحسن المرتقب في العلاقات الأميركية ـ الإيرانية تحت عنوان الملف النووي الإيراني.

ويتوقع النائب ان تطل على لبنان والمنطقة مرحلة من الهدوء، ومن الانتشارات الإيجابية، عنوانها الأساسي محاربة داعش والإرهاب وغايتها ترتيب الملفات الشائكة بما يثير حفاظا على الأمن والاستقرار والمؤسسات.

وبتقديره ان هذا المناخ سيسري بكثير من الإيجابيات على الحكومة، والاقتصاد، والأمن في لبنان مما سيزيد من الإنجازات المعقولة في هذا الموضوع او ذاك، مع ان التعقيدات الداخلية اللبنانية تأخذ بدربها كل شيء.

ويلفت النائب إياه الى ان مواجهة الإرهاب ودعم الجيش سيظهران اكثر للعلن، وسيحظيان بدعم خارجي كبير، مما يرجح دخول لبنان مرحلة من الهدوء النسبي في المكان والزمان، واما ما قد يقع من مفاجآت إرهابية يمكن استيعابها وحصرها بسرعة.

ويقول النائب المذكور ان الإشارات الصادرة عن الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله جيدة، لكنه يتوقف عند ضرورة تلمس مداها، وما اذا كانت ستجد مسارا قابلا للتلاقي عند الطرف الآخر، استعدادا لبلورة رؤية تطبيقية تخرج لبنان من أزمته.

ومن الأمثلة على ذلك بنظر النائب المذكور، موضوع رئاسة الجمهورية، حيث أصبح أكيدا ألا مجال لانتخاب رئيس جديد، إلا اذا حصل تفاهم داخلي على شخصية من خارج اصطفاف 8 و14 آذار، بينما يتمسك حزب الله بالعماد ميشال عون حتى الرمق الأخير.

من هنا، يرى النائب المشار إليه انه ينبغي ترقب مسار الأمور وانتظار ما إذا كانت الإشارات الإيجابية ستفتح كوة في جدار الفراغ الرئاسي أو ان مداها سيقتصر على النوايا الجيدة ونقطة على السطر.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus