أهالي العسكريين: أبناؤنا يتعرّضون للجلد إذا لم نشارك في تحركات الإعتصام

اللواء 2014/11/17

دعا أهالي العسكريين  المحتجزين لدى تنظيمي «داعش» و«النصرة» الى وقفة تضامنية  اليوم مع الجنود المخطوفين، رجحت مصادرهم أن تكون مقدمة لتصعيد تحركهم خارج خيم  الاعتصام في ساحة رياض الصلح، احتجاجاً على ما وصفوه «التباطؤ» في المفاوضات الجارية بين الحكومة اللبنانية من جهة والخاطفين من جهة أخرى.
وجاء هذا التصعيد، في أعقاب مسلسل الزيارات التي بدأ الخاطفون في تنظيمي «داعش» و«النصرة» ينظموها لعائلات العسكريين المحتجزين لديهما، بهدف  المزيد من الضغط على المفاوض اللبناني، بحسب ما تبيّن من كلام الأهالي أنفسهم  الذين رووا  الظروف الصعبة التي يعانيها أولادهم في «مغاور الاحتجاز».
وكانت زوجة ووالدة العسكري محمد يوسف ووالدة المخطوف حسين عمار مع عدد من أفراد عائلته قد تمكنوا من زيارتهما قبل يومين في جرود عرسال، بعدما كانت والدة خالد مقبل حسن قد زارته قبل أيام وعادت في حالة انهيار.
وحصل اللقاء بناء على اتصالات من تنظيم «داعش».
وكشف أهالي المخطوفين أن «داعش» حملهم رسالة تقضي بأن كل عسكري مخطوف لا يتم مشاهدة أهله في التحركات التي تقام للافراج عنهم سيتعرض للجلد يومياً.
وأكد المخطوفان لذويهما أنهما يتعرضان يومياً للتهديد بالقتل.
وظهر الأهالي أمس في مخيم الاعتصام في حالة انهيار نتيحة  المعاناة التي يعانيها أولادهم الأسرى  المحتجزين داخل مغارات في الجرود.
وروى الأهالي أنهم ساروا مشياً قرابة الساعتين وهم معصوبي الأعين حتى وصلوا الى مغاور يحتجز فيها العسكريون الذين كانوا هم معصوبو الأعين وثيابهم رثة لم يتم تغييرها منذ خطفهم في 2 آب الماضي.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus