مرشحو «الخيار الأول»

الأنباء 2014/11/24

يرى مصدر سياسي متابع لتطورات الملف الرئاسي أن تحريك الملف الرئاسي في لبنان حاليا ليس مرتبطا حتى الآن على الأقل بالعمل لتسويق مرشح معين، خصوصا أن الكلام عن المرشحين الأوفر حظا يتبدل كل يوم.

المرشحون المطروحون عديدون، وأحيانا يتم حصرهم ليصار الى الكلام عن اثنين منهم سيصلان الى جلسة الانتخابات التي سيتأمن نصابها في المجلس النيابي بعد أن يتم التوافق على اسم أحدهما، إلا أن السيناريو يتكرر بالنسبة لتبدل الاسمين في اللوائح التي تطرح، الى حد دفع بسياسي مخضرم الى القول: «كل ذلك هو مثل اللعب في الوقت الضائع».

وليس خافيا أن لوائح المرشحين تضم بين أسمائها أربعة أسماء ضمن ما يمكن تسميته «الخيار الأول» هي: قائد الجيش العماد جان قهوجي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة والوزير السابق جان عبيد والسفير جورج خوري، من دون أن يعني ذلك أن أسماء أخرى لشخصيات مثل النائب روبير غانم غير مطروحة ضمن ما يسميه متابعون الخيار الثاني أو الثالث الذي يضم بدوره أسماء مثل الوزير السابق مروان شربل وكذلك الوزير السابق زياد بارود وغيرهما.

اللافت في هذا السياق أيضا (بحسب تقارير صحافية)، هو أن أسماء المرشحين الذين يطلق عليهم أسماء المرشحين الأقوياء مغيبة عن هذه الدوائر المتابعة، باستثناء اسم النائب سليمان فرنجية الذي تشير بعض السيناريوهات المطروحة الى أن نجاحه في الوصول الى بعبدا مرتبط بفرضية تقدم الحوار الذي ينضوي فيه، ولكن ضمن صفقة كبرى لتوافق إقليمي دولي، وليس ضمن غلبة لهذا المحور أو «انتصار».

إضافة الى ما تردد عن أنه لا «فيتو» أميركيا على وصوله الى قصر بعبدا وكلام عربي خليجي عن أن فرنجية لم يبادر الى اتخاذ مواقف عدائية ضد عواصم عربية أساسية.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus