وليد جنبلاط... وحكاية الحسناء الروسية

الراي 2014/11/24

بيروت - من لينا إيلي

لا يختلف وليد جنبلاط في عالم السياسية عن وليد جنبلاط في المجتمع الافتراضي. فهذا الزعيم اللبناني الذي لطالما شغل المسرح السياسي في بيروت في زمن الحرب كما السلم، لم يتأخّر في ترك بصة لا تقلّ إثارة على موقع «تويتر» بعد اقل من شهر على انضمامه (في 27 اكتوبر الماضي) الى «نادي المغرّدين» من أهل السياسة.

منذ اول «تغريدة» نجح الزعيم الدرزي في شدّ الأنظار بعدما أعلن انضمامه الى «تويتر» مع كلبه «اوسكار» بناء على نصية من السفير البريطاني في بيروت توم فليتشر، قبل ان ينخرط بنشاط في «حوارات» مع ناشطين سارعوا الى تتبع هذه الشخصية المعروفة في السياسة بمواقفها المختصرة واللاذعة احياناً كثيرة وبسعة افقها واطلاعها، وهو ما جعل التعبير بتغريدات «المختصر المفيد» على «تويتر» ملعب جنبلاط بامتياز.

وعلى مدى الاسابيع القليلة الماضية، اسقطبت صفحة جنبلاط الذي بلغ عدد الـ followers له حتى يوم امس 27 الف ومئة متتبع، اهتمام الناس كما وسائل الاعلام المحلية والعالمية ولا سيما انه وجّه من خلالها الكثير من المواقف السياسية المتصلة بقضايا الساعة في لبنان والمنطقة والعالم، كما عبّر عن براعة في التعاطي مع الكثير من التغريدات التي لم يجد حرجاً في الردّ عليها.

الا ان «مسيرة» جنبلاط «الطرية العود» على «تويتر» اصطدمت بثلاثة أخطاء اعترف بأنه اركبها نتيجة «قلة الخبرة» وهي حسب ترتيبها الزمني:

* انضمامه الى متتبعي الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي في اليومين الاولين من نشاطه على «تويتر» وقال حينها تعليقاً على الامر: «بالغلط، ما زلت أكتشف طريقي، ولكن ليس لديّ مشكلة في أن أتبعها».

* قيامه في 7 نوفمبر الجاري بنشر صورة له تجمعه مع حسناء روسية خلال زيارة له لموسكو، مسارعاً للقول استدراكاً انها «حفيدة لينين».

* قيامه اول من امس بتعزية الرئيس امين الجميل وزوجته السيدة جويس بذكرة اغتيال نجلهما الوزير والنائب بيار الجميل ولكن مسمياً عوض عنه شقيقه سامي، وهو ما سارع الى الاعتذار عنه واصفاً اياه بـ «الخطأ الفظيع».

وبين هذه الأخطاء، اعتُبرت الصورة مع الحسناء الروسية الأكثر اثارة، وقد تطرق جنبلاط الى ملابساتها في حوار أجراه معه موقع buzzfeed الالكتروني ونُشر في 20 الجاري، اذ قال الزعيم الدرزي: «كنتُ في زيارة لموسكون وقصدنا فندقاً، واذ بنا امام مضيفة جميلة ترحب بنا على المدخل، وأخرى جميلة ترافقنا الى المطعم، وثالثة ... وأخذتُ صوة مع احداهن» قال جنبلاط ضاحكاً بصوت عال.

واضاف: «قمتُ بنشر الصورة على «تويتر» عن طريق الخطأ. وعندما أدركتُ ذلك كل ما استطعتُ التفكير فيه كان: ماذا ستفعل بي زوجتي (السيدة نورا) الآن».

واوضح انه لم يكن يدرك حينها ان باستطاعته محو التغريدات، فحاول سريعاً ان يغطي على الأمر وكتب تغريدة ثانية قال فيها ان المرأة التي التقط معها الصورة هي «حفيدة لينين».

واضاف في حديثه لموقع buzzfeed: «نجح الامر، ولكن أحدهم قال لي ان لينين ليس لديه أحفاد ... يبدو انه (هذا الرجل) كان شيوعياً قديماً».ا

Bookmark and Share

comments powered by Disqus