فضل شاكر: أنا في مخيم عين الحلوة لم أقاتل الجيش اللبناني ولن أسلّم نفسي

الراي 2014/11/24

في اوّل إطلالة صوتية له منذ تواريه عن الأنظار في أعقاب احداث عبرا (صيدا) التي وقعت بين الشيخ احمد الاسير المناهض لـ «حزب الله» والنظام السوري وبين الجيش اللبناني في يونيو 2013، قطع الفنان المعتزل فضل شاكر الملاحَق من القضاء (الذي طلب له والأسير عقوبة الإعدام مع عشرات آخرين) الشك باليقين حيال مكان وجوده، اذ كشف انه في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينين في صيدا «بين أهلي وإخوتي».

واكد شاكر عبر اذاعة «الفجر» انتهاء علاقته مع الشيخ الاسير بسبب حوادث عبرا، نافياً ان يكون قد اعتدى على الجيش، ومشدداً على انه لن يسلّم نفسه لانه لم يفعل شيئاً، ومتحدثاً عن «افتراء حصل في أحداث عبرا حيث قتلوا الناس وقالوا اننا ارهابيون وزعموا اننا قتلنا الجيش في حين انهم هم من هجموا علينا وقتلوا الشباب، وهم شباب طيبون وأهل دعوة».

وعن حقيقة الوساطة التي قيل ان الشيخ ماهر حمود يقوم بها على قاعدة ان يسلّم نفسه وتسوية وضعه، قال شاكر: «هذا غير صحيح، وماذا ارتكبت كي أسلّم نفسي؟» مضيفاً: «هناك مظلومية وقعت علينا بسبب مناصرتنا للثورة السورية ولأهل السنّة في لبنان ومطالبتنا برفع الظلم عنهم، فحزب الله وحركة امل يقتلوننا ويغتصبون أرضنا ومالنا ويهجروننا، وساعة يقولون ان طرابلس ارهابية وساعة يتهمون عرسال، وهم الذين قتلوا الرئيس رفيق الحريري أليسوا ارهابيين».

واذ اعتبر ان «لا سلطة في لبنان بسبب سيطرة حزب ايران»، قال رداً على سؤال حول هل يقبل بوساطات لحلّ قضيته او تأمين سفره: «لا أريد وساطات ما دامت المظلمة على أهل السنّة في لبنان، وانا فضل شاكر اقول انني لا أريد تسليم نفسي، وأتمنى من كل الخيّرين الذين يتحدثون باسمي ان (يقعدوا على جنب) ولا اريد من احد ان يسعى لحلّ قضيتي الى ان يرفعوا المظلمة عن أهل السنّة في لبنان». وتابع: «هذا الطريق انا (ماشي) فيه حتى الشهادة او يرفعون المظلمة عن اهل السنّة في لبنان، والله يمكنّنا منهم».

وفي حين اكد فضل شاكر ان عائلته في لبنان، نفى ما تردد عن خوض نجله محمد المجال الفني الذي وصفه بـ «الزبالة».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus