زهرا من جزين: طرح عون طلب مبايعة

المستقبل 2014/11/24

وصف عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب انطون زهرا طرح رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون حصر التنافس في انتخابات رئاسة الجمهورية بين مرشحين، بأنه «طلب مبايعة»، لكنه أكد «أننا سنتعامل بايجابية مع هذا الطرح، ولكن يبقى الفرق أنه لا يمكن فرضه على كل الناس، اذا اقتنعوا سياسيا وديموقراطيا فيا مرحبا، واذا لم يقتنعوا فلا يمكن أن تعتمد حجة لإستمرار التعطيل».

كلام زهرا جاء خلال تمثيله رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في حفل العشاء السنوي لدائرة جزين في «القوات اللبنانية»، الذي أقيم في بلدة روم الجزينية، وحضره منسق عام «تيار المستقبل» في الجنوب ناصر حمود ممثلاً الرئيس سعد الحريري، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد، النائب الأسقفي في مطرانية صيدا المارونية المونسنيور الياس الأسمر، الأمين العام المساعد لحزب «القوات» فادي ظريفة، منسق «القوات» في جزين المختار جوزيف عازوري، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الأب عبدو أبو كسم، عضو مجلس «المؤسسة المارونية للانتشار» فادي رومانوس، مرشحا «القوات» عن دائرة جزين انطوان سعد وعجاج حداد وفاعليات جزينية وحشد من القواتيين.

وقال زهرا: «يؤسفنا أنه في الذكرى الـ71 لإستقلال لبنان نعيش في زمن مجلس الادارة، وليس في زمن الاستقلال. حكومتنا عندما تشكلت وحتى يحلوا مشكلة صلاحيات الرئيس باصدار المراسيم خرجوا ببدعة أن الكل يوقع، فهمنا .. لكن البدعة التي لم نفهمها أن يتحولوا الى مجلس ادارة لكل عضو فيه حق تعطيل قرارات مجلس الوزراء».

أضاف: «نحن في زمن جزء من اللبنانيين ورط لبنان في حروب الخارج لحساب هذا الخارج واستجلب تداعيات وردود فعل على لبنان عبثت باستقرارنا وبأمننا وبازدهارنا وحملتنا أعباء.. ومن جديد، جزء من اللبنانيين يتنازل عن السيادة، ويورط لبنان في حروب الآخرين، جزء من اللبنانيين يتبرع لأن يكون أداة لأنظمة اقليمية على حساب استقرارنا ودستورنا ومؤسساتنا وشعبنا. وجزء آخر بات يشكل أعضاء في جسد ذلك الجزء.. الجزء الآخر بكل قلة مسؤولية وقلة ضمير وطني ومسيحي تحديداً رغم المزايدة في كل المحطات بحقوق المسيحيين ودورهم.. حتى اليوم يمتنعون عن حضور جلسات انتخاب رئيس الجمهورية والتي هي واجب دستوري وقانوني بحكم القانون وبموجب الدستور. الى أن أتانا منهم نبأ بالأمس واجب علينا أن نتبصر ولكن دعونا نكون ايجابيين ونقول: اذا استطاعوا اقناع كل الكتل النيابية بسحب ترشيحات أي كان، فلتصير المبارزة بين اثنين، نحن أحب الينا أن تجري البارحة وليس اليوم، بالسياسة ليس لدينا مانع، ولكن لا يقولوا ان هذا دستور وان هذا قانون وان هذا حق طبيعي. مصادرة حريات الناس بالترشح او بخيار الاقتراع ليس تطبيقاً للدستور ولا احتراماً للديمقراطية.. هذا من جديد هو طلب مبايعة بشكل من الأشكال، والمبايعة لدينا غير واردة.. ورغم ذلك سنتعامل بايجابية مع هذا الطرح ولكن يبقى الفرق أنه لا يمكن فرضه على كل الناس، اذا اقتنعوا سياسياً وديموقراطياً فيا مرحبا، ولنا شهور ننادي تفضلوا لنتبارز في المجلس النيابي، واذا لم يقتنعوا فلا يمكن أن تعتمد حجة لاستمرار التعطيل».

ورأى أن «التباكي على دور المسيحيين لا يفيد ولا يغطي الغاء هذا الدور بالغاء رأس الدولة الماروني المسيحي الوحيد في كل الشرق. والمزايدة على المسيحيين وحقوقهم ودورهم لا تستقيم مع تغييبهم عن السلطة برأس السلطة ومع ضرب المشروع الاستراتيجي الوحيد لكل مسيحيي الشرق الذي هو الجمهورية اللبنانية المتنوعة.. لا نحصل لهم حقوقهم بأنه اما أن يركب X من الناس رئيساً للجمهورية واما فلا يهم أن يكون هناك رئاسة وجمهورية»، داعياً الى «أن نحافظ على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية ونبدأ فوراً بانتخاب رئيس للجمهورية وننسى التمديد لأنه يصبح مؤقتاً عندما ننتخب رئيساً ولدينا قانون انتخابات جديد نذهب الى انتخابات نيابية في أقرب فرصة ممكنة».

وفي الشأن الجزيني، حض زهرا على التنبه من «قبضة حزب الله التي أصبحت موضوعة على رقبة جزين، بعدما استبدلت بيد الرئيس (نبيه) بري».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus