جريج لـ”السياسة”: المفاوضات بشأن العسكريين في مرحلة بالغة الخطورة

السياسة  2014/12/08

تتجه قضية العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى “داعش” و”النصرة” الى مزيد من التعقيد بعد تهديد المسلحين بقتل عدد من الأسرى بعد إعدامهم الجندي علي البزال, وفي أعقاب فشل المفاوضات بينهم وبين الحكومة اللبنانية وعجز الوسطاء عن تحقيق أي خرق يذكر في جدار الازمة.
وفي ظل هذه الصورة القاتمة التي تغلف ملف العسكريين, لم تستبعد أوساط متابعة ان يترجم الخاطفون تهديداتهم بإعدام مزيد من العسكريين في حال لم تلب الحكومة طلبهم بالإفراج عن طليقة الإرهابي أبو بكر البغدادي وزوجة الإرهابي أبو علي الشيشاني.
ووسط استمرار قطع الطرقات في مناطق لبنانية عدة, شارك وفد من أهالي المخطوفين أهالي بلدة البزالية في تقبل التعازي بالعسكري البزال الى جانب عائلته, ودعوا رئيس الحكومة تمام سلام الى أخذ “موقف شجاع لأنه قادر على اعادة المخطوفين خلال أيام قليلة”.
وفي السياق, قال وزير الإعلام رمزي جريج ل¯”السياسة” إن إعدام البزال “مأساة أدمت قلوبنا جميعا وجعلتنا نضاعف جهودنا من اجل تحرير باقي العسكريين المخطوفين بالرغم من العقبات الكبيرة التي تواجهنا لأننا لا نتعامل مع دولة او مع جهة تحترم كلمتها وإنما مع جماعة إرهاربية لا تحلل ولا تحرم”.
وأكد جريج أن خلية الأزمة اتخذت “قرارات سرية وما تراه مناسباً في اطار معالجة قضية العسكريين”, مشيرا الى انه في كل يوم يمر يجب أن نقوم بجهود اضافية ونستخدم كل الوسائل التي يمكن من خلالها تحرير العسكريين.
ولفت إلى أن الوسيط القطري أحمد الخطيب (سوري الجنسية) بذل جهوداً لكن الخاطفين لم يتجاوبوا معه, ورغم ذلك لا يزال يقوم باتصالات من أجل المساعدة على حل الملف, مشيرا الى ان التفاوض يجري بتكتم حرصاً على نجاحه, “مع أننا نرى عملية التفاوض تمر بمرحلة بالغة الخطورة في ظل استمرار التهديدات من جانب الخاطفين بقتل المزيد من العسكريين وهذا ما نخشاه إذا استمرت الازمة”.
في غضون ذلك, عمد مجهولون الى احراق عدد من الخيم المشغولة من قبل عائلات سورية لاجئة في بلدة مشحة بمحافظة عكار شمال لبنان.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus