جعجع لـ عون: لا يمكننا ترك الرئاسة فارغة
وعليك التوجّه للمجلس أو الجلوس سوياً للتفاهم

اللواء 2014/12/08

وجّه رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، نداءً الى رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب العماد ميشال عون قائلا: «لا يمكننا ترك الأمور كما هي، ان موقع رئاسة الجمهورية يتآكل رويداً رويدا، مهما كانت الظروف والأسباب والخلفيات لا يمكننا ان نترك موقع الرئاسة الأولى فارغا، وبالتالي يا جنرال امامك خياران: إما ان يتوجه تكتل «التغيير والاصلاح» الأربعاء المقبل الى مجلس النواب وإما الجلوس سوياً للتفاهم على بعض الأسماء ونتوجه بهم الى مجلس النواب».
هذا النداء اطلقه جعجع خلال مشاركته في العشاء السنوي لمنسقية بيروت في حزب «القوات» في فندق «ريجنسي بالاس»-ادما،  وقال:«بكافة الأحوال خارج «14 آذار» لا وجود لبيروت. قد يعتبر البعض هذا الكلام مغالاة او من قبل تعصّب لقوى «14 آذار»، ولكن جديا خارج «14 آذار» لا يوجد بيروت لسبب بسيط انه في «8 آذار» لا وجود للبنان».
اضاف:«لا ينفك فريق «8 آذار» يتكلم عن «المقاومة» ولكن قبل ان يكونوا مقاومة، كنا نحن المقاومة،  فمقاومتهم يقصد بها «حزب الله» فقط، وكل مشروعهم قائم على بناء حزب قوي يتسلّح اكثر فأكثر لمصادرة قرار الدولة»، منتقداً من يدّعون انهم وسطيون بين فريقي «8 و14 آذار» اي بين نظرتين وفكرتين للبنان» .
وردّ على من يتّهمون مجلس النواب بالتلكؤ عن انتخاب رئيس وأن النواب لا يقومون بواجباتهم في هذا السياق».
ولفت الى ان «السنّة والشيعة سيتحاورون لتخفيف الاحتقان الموجود بينهم وهذه خطوة مباركة بحد ذاتها، لكن البحث في رئاسة الجمهورية والأمور الوطنية الكبرى تحتاج الى وجود ومشاركة كل الفرقاء في الوطن، وبالتالي لا يجب ان نحمّل هذا الحوار اكثر مما يحمل، وأن نضع له اهدافا اكبر من اهدافه المرسومة».
واشار الى ان «كل المسؤولين السياسيين في لبنان اعتبروا ان موقع رئاسة الجمهورية مسؤولية مسيحية يجب ان يتفق حولها المسيحيون، ولكن ماذا يمكننا أن نفعل حين يكون لدينا فريق من المسيحيين يعطل بيده الانتخابات الرئاسية»؟
وانتقد «بعض الغيارى الذين نادوا مؤخراً بالتسلح الذاتي وتسليح المسيحيين بالأخص في القاع ورأس بعلبك».
من جهته رأى نائب رئيس «حزب القوات اللبنانية» النائب جورج عدوان، في حديث عبر محطة ام تي في ، ان قانون الانتخاب النيابي «يجب ان يكون مختلطا بين النسبي والاكثري».
وقال ان «اللحظة مشابهة للحظة تشكيل الحكومة، فهناك مبادرة يقوم بها الفرنسيون مع الإيرانيين، وهناك الموقف الروسي الداعي لاحترام إعلان بعبدا وانتخاب رئيس. بشكل واقعي الحوار يهدف لإقناع «حزب الله» بالتخلي عن ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية».
ولفت: « قدمنا أكثر من مبادرة باتجاه التيار الوطني الحر ونحن ننتظر الرد في الأيام المقبلة».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus