حمّل عون مسؤولية تدمير لبنان
حرب: موقفه من الرئاسة كدور «داعش»

اللواء 2014/12/08

رأى وزير الاتصالات بطرس حرب ان «موقف رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب العماد ميشال عون من الاستحقاق الرئاسي تماما كدور «داعش»، آسفاً ان «يكون موقف «حزب الله» في تعطيل انتخابات الرئاسة مسانداً للعماد عون ما يُعطي الإنطباع بان الحزب يُفضّل الا يكون في لبنان رئيس للجمهورية».
وتمنى لو ان العماد عون احتكم إلى اللعبة الديموقراطية في انتخاب رئيس الجمهورية، لا كما فعل مثبتا مقولة «انا او لا احد»، وهو لا يعتبر ان الرئاسة تمرّ في الرابية فحسب بل يرى ان رئاسة الجمهورية هي في الرابية»، مؤكداً ان «البلد لن يستقيم بلا انتخاب رئيس جمهورية».
واوضح ان « عون يُحاول تحويل معركته مع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع إلى معركة دونكيشوطية»، محمّلا اياه «مسؤولية تدمير لبنان، فلا يمكن لأحد ان يفرض على اللبنانيين «انا او لا احد» ومن يعطل الانتخابات الرئاسية يرتكب جريمة في حق لبنان».
واعتبر ان «التواصل بين الأفرقاء المتخاصمين ضروري ولا تجوز القطيعة»، ولكنه سأل في الوقت نفسه «هل سيؤدي هذا التواصل الى نتيجة تعاكس المبادئ التي دفع ثمنها شهداؤنا»؟ ومتمنياً ان «يحصل الحوار بين «حزب الله» و»تيار المستقبل»، مشدداً على ضرورة ان «يستند إلى جدول اعمال من ثلاثة بنود رئيسية على الأقل: انتخابات رئاسة الجمهورية، مشاركة الحزب في الصراع في سوريا ومشروع البحث في الاستراتيجية الدفاعية لانقاذ الدولة من حالة الجمود القاتل».
وحول دفتر شروط المناقصة في الخليوي، ختم حرب «لقد اعتمدنا دفتر شروط مناقصة الـ 2009 مع تعديل طفيف من اجل تحسين موقع الدولة اللبنانية وتمكينها من القدرة على ضبط الشركات كي تقدم الخدمة بجودة اعلى خدمة للشعب والمستهلكين حتى لا تبقى اصوات الناس مرتفعة احتجاجاً على سوء الخدمة ورداءتها كما هي اليوم. وبالمناسبة، فالوزارة ليست هي من سيبت بالمناقصة بل مجلس الوزراء، إذ يحمل الوزير إليه نتائج المناقصة وعلى مجلس الوزراء ان يقرر اسماء الشركات الفائزة. لكن ما يجري اليوم «تعهير» للنظام الديموقراطي البرلماني، ويترجم ذلك ما سبق ان شكوت منه «امضيلي تا إمضيلك» و«حكّلي تا حكلك».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus