غالب أبو زينب استقال.. أم أُقيل؟

اللواء 2014/12/29

نفى عضو المجلس السياسي في «حزب الله» غالب أبو زينب أن يكون قد استقال من «حزب الله»، موضحاً انه استقال من مهامه في الملف المسيحي ولم يستقل من الحزب، أو من عضوية المجلس السياسي، مثلما كان تردّد.
واكد أبو زينب في اتصال مع «تلفزيون الجديد» انه ما زال في المسيرة الجهادية تحت توجهات الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله.
وكان تلفزيون M.T.V نقل عن مصدر في الحزب قوله أن أبو زينب اعفي من مهامه في الحزب كعضو في المكتب السياسي والمسؤول عن الحوار مع الأحزاب المسيحية.
لكن المصدر عاد وأكد أن أبو زينب لم يقل من مهامه لكنه تقدّم باستقالته لأسباب خاصة وقد قبلت، وعيّن شخص آخر في مكانه، وسيعلن عن اسمه في وقت لاحق.
يُشار إلى أن آخر نشاط مارسه أبو زينب كمسؤول عن الحوار مع الأحزاب المسيحية كان زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي برفقة رئيس المجلس السياسي للحزب إبراهيم امين السيّد لمناسبة عيد الميلاد.
وسبق للمسؤول عن الملف الفلسطيني في الحزب حسن حدرج أن اعفي من مسؤولية الملف قبل سنتين بداعي المرض و عين مكانه النائب السابق حسن حب الله، من دون أن يصدر أي تبرير، تبعاً للسلوك الذي اعتاده الحزب في مثل هذه الحالات، علماً أن الحزب وزّع مسؤولية العلاقات مع الاطراف اللبنانية على مجموعة من أعضاء مجلسه السياسي، فبالاضافة إلى أبو زينب وحدرج، يتولى نائب رئيس المجلس محمود قماطي مسؤولية العلاقة مع الأحزاب الوطنية، والشيخ عبدالمجيد عمار مسؤولية العلاقة مع قيادات الصف الثاني السنية ورجال الدين.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus