«حزب الله» يطمئن بأن وضعه في القلمون «ممتاز»
قاسم: لا حل قريباً في لبنان لكثير من القضايا العالقة

اللواء 2014/12/29

رأى نائب الأمين العام ل «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم أن «حوار حزب الله وتيار المستقبل الذي انطلق مفيد للبنان، لأنه يقرب وجهات النظر في معالجة بعض القضايا»، واعتبر أن «مشاركة حزب الله في سوريا حمت البلد من تداعيات أزمة المنطقة «.
وقال خلال رعايته لقاء خاصا مع رؤساء وأعضاء الإتحادات والمجالس البلدية والهيئات الإختيارية في قاعة الإستشهادي أحمد قصير في مدرسة الإمام المهدي في مدينة صور: «إن المنطقة اليوم في حالة مراوحة، فلا حلول ولا غلبة ولا إنجازات، وبمعنى آخر لا حل قريبا في سوريا ولا في مواجهة داعش ولا في العلاقات السعودية الإيرانية ولا في مجموعة من المشاكل الموجودة في منطقتنا، ومن ضمنها لا حل قريبا في لبنان لكثير من القضايا العالقة لارتباطه بالمشروع الموجود في المنطقة».
اضاف: «إننا نطمئن الجميع بأن وضعنا في القلمون ممتاز وكل التسريبات التي تحدثت عن مشاكل هناك واغتيالات وأسرى من حزب الله لا محل ولا مجال لها لأن النقاط التي نتواجد فيها والمنطقة التي نسيطر عليها بالتعاون مع الآخرين هي منطقة صلبة وعصية وقوية».
وشدد على «إن حوار حزب الله وتيار المستقبل الذي انطلق مفيد للبنان، لأنه يقرب وجهات النظر في معالجة بعض القضايا، وفيما كان اللقاء الأول إيجابيا فإننا نعتبر أن مسار الحوار هو المسار الصحيح في هذا البلد، ليس فقط بين حزب الله وتيار المستقبل بل بين أي أطراف موجودة على الساحة تحتاج إليه من أجل فض الإشتباكات والخلاف في ما بينها، فهو لا يعني أن تنعدم الخلافات، ولكن على ألاقل ألا نخرجها توتيرا واحتقانا، لأنه ليس فيها فائدة لأحد».
{ رأى النائب علي فياض خلال احتفال أقامه أهالي بلدة بيت ليف قضاء بنت جبيل، لمناسبة ذكرى اسبوع المرحومين عليا بداح والدة عضو المكتب السياسي في حركة «أمل» حسن ملك والشهيد حسن محمد حميد أن «الحوار هو الإطار الأكثر ملائمة لمعالجة المشاكل والخلافات الداخلية».
واعتبر أن «الاحتقان المذهبي هو عملية مفتعلة ومصطنعة رغم كل الظروف المعقدة إقليميا ومحليا»، لافتا إلى أن «البعض قد نجح في تصوير الخلاف السياسي على أنه خلاف مذهبي خاصة في إنفلاش الجماعات التكفيرية والسلفية المتشددة والمتطرفة التي يقوم مشروعها على الصدام المذهبي»، مشددا على أنه «من الواجب الديني والوطني والقومي أن نعالج هذا الاحتقان ونحتويه ونزيل أسبابه ونلغي مظاهره».
{ وأكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق في احتفال تأبيني في حسينية بلدة الخيام للشيخ مصطفى عبد الحسن خشيش أن «الإرهاب التكفيري هو عدوان متواصل على السنة والشيعة معا، وهو يهدد كل شعوب ودول المنطقة، ولا يطمئن إلا إسرائيل»، لافتا إلى أن «القوى السياسية الفاعلة باتت مدركة اليوم لخطورة هذا الإرهاب على جميع اللبنانيين، وباتت قوى 8 و 14 آذار تدرك معا أن الإرهاب التكفيري لا يوفر أحدا، وهذا الأمر يعزز التفاهم ويحد من مخاطر المشروع التكفيري».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus