الحجار لـ”السياسة”: “حزب الله” يتحمل مسؤولية التشنج وعليه التنازل لإنجاح الحوار

السياسة 2014/12/29

شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار على أن العبرة دائماً في النتائج وأن نجاح الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” رهن بتقديم الأخير تنازلات لحل الأزمات, وفي مقدمها إنهاء الشغور الرئاسي.
وقال الحجار ل¯”السياسة” ان الاستعدادات “الظاهرية” من جانب “حزب الله” للحوار مع “المستقبل” إيجابية, في حين ان استعدادات “المستقبل” في الظاهر وبالباطن ايجابية, “باعتبار أننا ذهبنا الى الحوار بنوايا صافية بحثاً عن حلول للأزمات الراهنة لتخفيف الاحتقان المذهبي الداخلي وتهيئة الظروف لانتخاب رئيس توافقي”.
واعتبر أن “حزب الله” مطالب بتقديم تنازلات من اجل الحل كونه المسؤول الاول عن اسباب التشنج الداخلي, متسائلاً عما إذ كان تأكيد “حزب الله” على التمسك بالنائب ميشال عون مرشحا للرئاسة الاولى, كما قال السيد ابراهيم امين السيد من بكركي, “تراجعاً إيرانياً عن الوعد الذي قدمته طهران لباريس بتأييدها رئيس توافقي”.
وأكد الحجار ان “تيار المستقبل” يسعى إلى تعزيز الوحدة الداخلية وتجنيب البلد مخاطر اضافية في غياب رئيس الجمهورية, مبدياً أمله أن يصل الحوار الى نتائج ايجابية, “وهذا ما يفرض على “حزب الله” ان يضع مصلحة البلد فوق اي اعتبار حتى ينجح هذا الحوار”.
كما أمل أن يحصل لقاء بين النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية سمير جعجع وأن يثمر عن نتائج طيبة تفضي الى ازالة العراقيل من أمام انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
من جهته, لفت النائب عن “الجماعة الاسلامية” عماد الحوت الى ان الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” يحمل وجهين إما التهدئة وإما أن يكون مقدمة لحوار جامع, مؤكداً أن هذا الحوار لا يمكن أن يأتي بنتيجة على صعيد الانتخابات الرئاسية بغياب المكون المسيحي عنه.
في سياق متصل, كشفت معلومات ل¯”السياسة”, استناداً إلى أوساط مقربة من عون وجعجع, أن الاتصالات ناشطة بين ممثلين عن الرجلين لوضع جدول الأعمال الذي سيتم التداول به خلال اللقاء المرتقب بينهما في غضون “وقت قريب جداً لن يتم تحديده لأسباب أمنية وسيكون على الارجح في منزل احد الاصدقاء المشتركين, بعد الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة على الملفات التي ستناقش خلال هذا اللقاء سيما التي هي مثار خلاف بين الزعيمين المسيحين, وفي المقدمة الاستحقاق الرئاسي”.
وأشارت الاوساط الى ان التحضيرات للقاء تجري كما هو مرسوم لها وهناك رغبة مشتركة بإنجاح اللقاء كي لا يكون مجرد لقاء فلكلوري لايفيد المسيحيين واللبنانيين في الوقت الذي يمر البلد بظروف بالغة الصعوبة تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية لإخراج لبنان من أزماته وتحصين الجبهة الداخلية من خلال انتخاب رئيس للجمهورية, يأخذ على عاتقه تفعيل دور المؤسسات السياسية والامنية وحماية الاستقرار الداخلي ورعاية الحوار بين القوى السياسية في “8 و14 آذار” توصلاً للحل المنشود.
من جهته, أمل عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان ان يكتمل معنى الشراكة على المستوى الوطني من خلال انتخاب رئيس في وقت قريب يمثل ارادة الشعب وتطلعاته ويعبر عن وجدانه في تحقيق المناصفة والشراكة.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus