الجيش اللبناني يضيّق على المسلحين في جرود عرسال

الراي 2014/12/29

واصل الجيش اللبناني عمليات تحصين مواقعه في المنطقة الحدودية مع سورية المحاذية للجرود تحسّباً لتسلّل مسلحين إرهابيين باتجاه الداخل اللبناني ولا سيما في البقاع.

وفي هذا السياق، أقدمت الوحدات العسكرية على تمشيط مُركّز بالأسلحة المتوسطة للممرات غير الشرعية التي تربط عرسال وجرودها في منطقة القلمون السورية، وهو ما ترافق مع توزيع الجيش منشوراً في المنطقة جاء فيه: «اعتباراً من 1/1/ 2015 يُمنع عبور أي مواطن لبناني أو سوري، باتجاه جرد بلدة عرسال أو العكس، عبر حاجز وادي حميد، دون حصوله على تصريح مسبق من المخابرات. لذلك على المواطنين التقدّم من فرع مخابرات منطقة البقاع لمنحهم التصاريح اللازمة».

واحتجاجاً على الاجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني لتضييق الخناق على المسلحين، قطع اهالي بلدة عرسال طريق عين الشعب بالاطارات المشتعلة، حيث تجمع اكثر من 200 شخص إيعاز من رئيس بلدية عرسال علي الحجيري الملقب بـ «أبو عجينة» والشيخ مصطفى الحجيري الملقب بـ «ابو طاقية».

وفي التفاصيل، ان اشخاصاً أقدموا بمكبرات الصوت على قطع الطرق، بعدما تجمهر عدد من الاهالي واصحاب الكسارات بالقرب من حاجز الجيش في وادي حميد، وعمدوا الى قطع الطريق، فيما سمع اطلاق نار من العسكريين لتفريق المحتجين.

كما تجمع الاهالي في منطقة راس السرج، للمطالبة بالغاء التدابير المتخذة من الجيش والمتعلقة بأخذ التصاريح لكل من يود الذهاب الى وادي حميد للعمل، وقد عمل الجيش على تفريق المتظاهرين.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus