قيادي قومي سوري لـ «الأنباء»: عندما يفتح ملف رئاسة الجمهورية سيسهل حزب الله مختلف الاحتمالات

الأنباء 2014/12/29

بيروت ـ ناجي يونس

يتوقع قيادي في الحزب القومي السوري الاجتماعي ان تؤسس الحوارات الجانبية في لبنان لانتخاب رئيس للجمهورية بعد العمل الدؤوب على تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان.

ويقول لـ «الأنباء» ان الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل سيؤسس لأجواء ملائمة أكثر من التهدئة ولسحب فتيل اي فتنة مذهبية الى جانب الاسهام في اسقاط اي توتر امني بعدما سحبت الملفات الخلافية على رأسها سلاح المقاومة ووجود الحزب في سورية.

وحسب القيادي القومي فإن ثمار الحوار بين حزب الله والمستقبل لن تكتمل إلا بتوسيع دائرته ليشمل كل اللبنانيين، الأمر الذي سيسهم في إنضاج توافق وطني حول رئاسة الجمهورية.

ويرى القيادي عينه ان الحوار بين القوات والتيار الوطني الحر سيسهم الى حد بعيد في إنضاج التوافق الرئاسي، مشيرا الى ضرورة حصول تفاهم مسيحي ـ مسيحي حول هذا الملف، حيث يجب ان يكون لبكركي دورها الرائد والموجه من هذا القبيل.

بتقديره انه اذا طرحت خارطة طريق رئاسية يرسم المسيحيون معالمها الأساسية فإنه سيسهل عندها على سائر الاطراف اللبنانية ان تسلكها، موضحا انه بين الاحتمالات مثلا الاتفاق المسيحي على عدد ضئيل من المرشحين يصار الى انتخاب احدهم رئيسا.

ويرى القيادي القومي ان انخراط حزب الله في الحوار مع المستقبل يعني حكما انه سيتناقش عاجلا او آجلا في كل الملفات المطروحة، بينها الملف الرئاسي بكل ابعاده واحتمالاته.

وهو يلفت الى ان حزب الله يدعم العماد ميشال عون مرشحا لكنه حين يفتح الملف الرئاسي بين المسيحيين وتلعب بكركي دورها ويتم رسم افق معين فإنه سيسهل على الحزب البحث في كل الاحتمالات.

وفي الافق الامني يؤكد القيادي القومي ان الاوضاع على الحدود الشرقية لا تدعو إلى القلق بسبب انتشار الجيش اللبناني وحزب الله وسائر الاحزاب المؤيدة له وللنظام السوري.

ويشير الى ان وضع حد للفلتان داخل عرسال وفي محيطها وعلى امتداد الحدود على السلسلة الشرقية يقتضي انهاء سياسة النأي بالنفس والتعاون بين الجيشين اللبناني والسوري.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus