جعجع: أوجدوا حلاً للعسكريين لأننا كلنا أسرى

الحياة 2014/12/27

حض رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين من قبل مسلحي «جبهة النصرة» وتنظيم «داعش»، على وجوب «عدم فقدان الأمل، فالله يعيد الحق لأصحابه على رغم صعوبة الموقف وقساوة الظروف».

وقال جعجع أمام وفد من الأهالي زاره أمس في مقر إقامته في معراب، في إطار جولات الأهالي على المسؤولين السياسيين، إنه «مهما كان الثمن والمقاربة والمقايضة يجب أن توجد الحكومة حلاً لهذه القضية اليوم قبل الغد، فكلنا أصبحنا أسرى. حان وقت فك أسر الأسرى وكل لبنان، ونتمنى أن نرى الشباب بيننا في وقت قريب». وشدد على وجوب «أن نبقى متماسكين كي تتم مساعدتنا للخروج من الأزمة».

وكان جعجع طالب وزير الصناعة حسين الحاج حسن بـ «سحب الترخيص المعطى لمعمل أسمنت في زحلة بأسرع وقت ممكن، ولاسيما أن هناك سابقة لم تحـــصل يوماً في تاريخ الجمهورية اللبنانية، وهي أن الفــترة بيـــن تاريخ إعطاء الترخيص للإنشاءات وتاريـــخ الترخيص للاستثمار لم تتعدَّ 48 ساعة، بينما كـــان مـــن المفترض أن تكون هذه المهلة أسابيع، من أجل أن يقــــوم فريق مختص من الوزارة بدرس هذا المشــروع وما يرافقه من آثار صحية وبيئية وزراعية على الناس، فضلاً عن أهمية رأي الأهالي بهذا المشروع».

وأمل جعجع من بلدية زحلة بـ «أن تجتمع في أقرب وقت ممكن للعودة عن الموافقة التي منحتها لهذا المشروع، ولو أن بعضهم سيدّعي أن هذا التراجع لا قيمة قانونية له، علماً بأن له تأثيراً غير مباشر على وزارة الصناعة التي ارتكبت خطأ فادحاً من خلال إعطائها هذا الترخيص بالطريقة التي شهدناها».

وقال أمام وفد من أهالي زحلة زاره: «الموضوع دقيق وكبير وخطير، فمشروع بناء معمل للأسمنت ولو بأسماء ومسميات مختلفة، مطروح منذ أسابيع وكنا ندرسهُ من جوانبه كافة، وأظهرت الدراسات أن المعمل سيشكل خطراً على المدينة وسكانها وعلى القرى المجاورة وعلى الزراعة والبيئة».وقال: «نسمع عن بعض التهديدات، ولو بشكل محترم وناعم، تُرسل إلى بعض من هم ضد إنشاء المعمل، وأتمنى على من يُرسل هذه التهديدات عدم إرسالها، فلنبق ضمن سياق الكلمة والرأي والقانون، وفي نهاية المطاف تبقى الكلمة النهائية للناس، ولا يجربّن أحد استعمال الضغط في هذا المجال».

وتابع: «لا أعرف ماذا أسمي موقف الوزارة، أهو تخاذل أم تواطؤ؟ ولكن مهما يكن، فمن واجب البلدية أن يكون موقفها مطابقاً لرأي أكثرية سكان زحلة، وبالتالي مفترض أن تتكلم باسمهم وتتخذ خطوات مطلوبة لتصحيح هذا الخطأ الذي وقعت به».

وأكّد جعجع انه في حال لم يتلقف الوزير هذه الدعوة «سنضطر عندها الى القيام بهذا الأمر، وسنتخذ خطوات، منها التحضير لتحركات شعبية، إذ أننا لن نُعدم أي وسيلة لإيقاف هذا المشروع، ولن تتوقف هذه التحركات الشعبية إلا مع إلغاء هذا المشروع».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus