أهالي العسكريين.. تمديد الانتظار

المستقبل 2014/12/29

كارلا خطار

بين مرحلة الحذر والترقّب والاستعداد للتصعيد من جهة، ومرحلة الغموض الذي يلفّ المفاوضات أو انطلاقها، لا يسع أهالي المخطوفين العسكريين سوى تمديد مرحلة الانتظار، ربّما الى ما بعد عطلة الأعياد. الأجواء في ساحة رياض الصلح بدت أيضا هادئة، فالأهالي أمضوا نهاية الأسبوع في منازلهم، وعادوا بعد ظهر أمس الأحد الى الخيم وعددهم لا يتعدى الـ 12 شخصا، على أن يعودوا الى نشاطهم مع بداية الأسبوع.

ويقول حسين يوسف والد المخطوف محمد يوسف «ما حدا سألان» ويتابع «يبدو أن هناك توجّها لتكليف نائب رئيس بلدية عرسال أحمد) الفليطي وهناك رضى على وساطته وهذا واضح«. ولكن لماذا التأخّر في الإنطلاق بالمفاوضات؟. يجيب يوسف: «على الأرجح ستمرّ فترة الأعياد على هذا النحو، فالسياسيون يريدون أن يعيّدوا لكن العيد الوطني الحقيقي هو عندما يعود أبناؤنا المخطوفين، عندها يصرّون كلّهم على الوقوف في المقدّمة«.

وعن أدوار الوساطة استبعد يوسف أن «يتم استبدال الفليطي بأي شخص آخر، أو أن يكون سبب التأخّر هو الوسيط»، مشيرا الى أن «الشيخ مصطفى الحجيري عرض المساعدة على الأهالي بما أمكنه». كيف تصف هذه المرحلة؟ أجاب: «أتمنى أن لا تكون مرحلة جمود أو مرحلة غير مثمرة، لكن بحسب علمي فإن كل شيء سيتّجه الى الحلحلة«. وتشدّد ماري خوري شقيقة المخطوف جورج خوري على أنها «لا تملك أي معلومات عن التطورات، كما أنها لا تتابع ما يجري وخصوصا أن الغموض يلفّ هذه المرحلة».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus