كرم لـ”السياسة”: لا اتفاق على المداورة بين جعجع وعون

السياسة 2015/01/05

مع الانتهاء من إجازة الأعياد وعودة الحركة السياسية لمعالجة الملفات التي جرى ترحيلها إلى السنة الجديدة, من خلال العودة إلى الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” في جلسته الثانية, تترقب الأوساط السياسية الجهود التي تبذل لتحريك الملف الرئاسي من بوابة الاتصالات القائمة بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”, إضافة إلى المشاورات التي أجراها البطريرك بشارة الراعي مع وفد “حزب الله” الذي زاره للمعايدة, لإقناع رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون بإبداء مرونة لتسهيل عملية انتخاب رئيس الجمهورية في وقت قريب.
وفي السياق, أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النيابية النائب فادي كرم في اتصال مع “السياسة” إلى أن الاتصالات بين “القوات” و”التيار الوطني الحر” مستمرة ولم تنقطع, ولو أنها خفت وتيرتها بعض الشيء في فترة الأعياد.
وقال إن هذا التواصل بين الفريقين عكس أجواءً مريحة في الشارع المسيحي, وهناك العديد من الأمور المتفق عليها بينهما, فيما هناك أمور أخرى مختلف عليها ويلزمها مزيد من الدرس, نافياً وجود أي اتفاق بين “التيار” و”القوات” يسمح بانتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية في المرحلة الراهنة, على أن تكون الرئاسة من نصيب الدكتور جعجع في المرحلة المقبلة, أي بعد انتهاء ولاية عون. ووصف هذه المعلومات بنوع من الاجتهاد.
وعن إمكانية توصل عون وجعجع إلى قناعة استحالة انتخاب أحدهما للرئاسة وقدرة جعجع على إقناع عون بسحب ترشيحه لمصلحة شخصية مارونية يتفق عليها, قال كرم “لا أدري إذا كان العماد عون سيقتنع أم لا, ولكن كلما تطورت الأمور واستمر الحوار, كلما كانت وجهات النظر متقاربة”.
وشدد على أن كل فريق لبناني قادر أن يفعل شيئاً من أجل رئاسة الجمهورية, “وبالتالي لا أحد يمكنه القول بأنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً, فالملف الرئاسي يعني كل اللبنانيين وهناك قدرة حتى من الأفرقاء الإقليميين الذين يعتبرهم “حزب الله” مرجعيته أن يفعلوا الكثير بهذا الشأن”.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus