ماذا يجري بين «حزب الله» و«النصرة» في فليطة السورية؟

الراي 2015/01/05

ما حقيقة ما يجري بين «حزب الله» و«جبهة النصرة» بجرود فليطة في منطقة القلمون السورية؟

هذا السؤال فرض نفسه في لبنان امس، مع اعلان الجبهة عبر صفحتها الرسمية على موقع «تويتر» اقتحام عناصرها نقاطا تابعة للحزب في منطقة جرود فليطة، زاعمة هروب عناصر «المقاومة والممانعة» من هذه النقاط.

وفي المقابل، افادت قناة «الميادين» ان الحزب صدّ هجوماً لمسلحي الجبهة في فليطة، وان الاشتباكات ما تزال مستمرة، فيما أوردت قناة «الجزيرة» سيطرة الجبهة على نقطة «المسروب» في محيط المدينة.

وكان القيادي في «الجيش السوري الحر» بمنطقة القلمون، أبو محمد البيطار، اكد أن «(الحر) بالتعاون مع فصائل الثوار في القلمون، نفّذ عمليتيْن نوعيتيْن ضد مواقع الحزب وجيش الأسد في القلمون».

وذكر لصحيفة «عكاظ» السعودية أن «العملية الأولى كانت ضد حاجز بين قرية السحل ومدينة يبرود، وتمّ تفجير الحاجز برمّته، ما أدى إلى مقتل كل عناصره، فيما كانت العملية الثانية ضدّ موقعين للحزب في مدينة فليطا، وتكبّد فيها عدداً من القتلى والجرحى.

وشدد البيطار على أن»الثوار و(الحر) لم يبدأوا حتى الآن معركة تحرير القلمون، وما يقومون به حالياَ هدفه إضعاف مواقع النظام والحزب، تمهيداً للمعركة الكبرى التي لن تتأخر». وأضاف:»وضْعنا مع الفصائل المقاتلة الأخرى ممتاز، والتنسيق قائم مع الجميع، ومَن يسعى لإحداث الفرقة في صفوفنا في القلمون مخطئ».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus