عون لجعجع: أواجه الحوار بصدق ولا استبعد تصويت القوات لي

اللواء 2015/01/05

اكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون  في حديث لقناة «الجديد» انه « ليست معجزة إن صوتت كتلة القوات اللبنانية لي لرئاسة الجمهورية»، وقال: «الدعوة للحوار اتت عبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع،  ونحن قلنا ان بيتنا مفتوح لاننا لن نترك اي فرصة قد نصل فيها الى حل».
ولفت: «العناوين كثيرة من حقوق المسيحيين بالحياة السياسية وقوانين انتخابات، وانتخابات الرئاسة ومواصفات الرئيس فليس اي احد يستطيع ان يكون رئيسا لوجود حرمة في هذا الموقع.ولن  ندخل بالتفاصيل والورقة اما تصدر في النهاية واما لن تصدر».
واشار الى ان «حقوق المسيحيين وأي جمهورية نريد تأتي قبل الرئاسة. وان المعطل هو من يرفض الاصلاح، فالاهمال والفساد متماديان منذ تأسيس لبنان المستقل ولا استغرب ان يحصل الانفجار».
ولفت: «الكلام الذي يكتب بالنهاية ونقوله انا وجعجع سيكون هو الكلام المتفق عليه. ارادتنا جيدة ونوايانا جيدة بأن نصل الى اتفاق لان اللبنانيين بانتظار هذا الاتفاق وأنا وافقت على هذا الموضوع من كل قلبي».
واكد: ليست معجزة إن صوتت كتلة القوات لي للرئاسة، والمهم هو ان يصوت لي الوطن بأجمعه، وأن كل ما ورد بالصحف من ترجيحات فهي لأجل تسلية الناس ونحن ما زلنا بالاتجاهات العامة».
وقال: «اذا اعتبرنا ان رئيس الجمهورية يجب ان يكون لديه تمثيل جيد فالحكيم لديه الموقع الثاني لدى المسيحيين حاليا او الاول كما يقول هو . واظن انه قادر على المحافظة على شعبيته وربما زيادتها».
وتوجه الى جعجع بالقول: «لا آتي للحوار وأنا خائف من شخص فأنا لا اخوف ولا اخاف واواجه الحوار بصدق وهكذا تفتح القلوب وتوضع التفاهمات، وهذا جربته مع حواري مع السيد حسن نصر الله».
واوضح: «لا ارتباطات لدي وحزب الله مقاومة ويقرر عن نفسه بما يتعلق بلبنان ومن يريد التأكد فليذهبوا للحوار معه حول اي موضوع».
وقال: «بالنسبة لي لا احراج باسم سليمان فرنجية وانا اؤيده بناء على قناعة لا لأن اسمه قد يأتي من الخارج».
ورأى ان  بداية الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل تكون لتبريد الاجواء وعندها تصبح الاجواء جاهزة لصنع انجازات معينة».
اضاف: «ما يهدد لبنان حاليا هما داعش واسرائيل وعلاقتنا مع حزب الله علاقة وجودية لمواجهة داعش واسرائيل».
وقال: «عندما كانت المعركة جارية مع المسلحين بالجرود نبهنا واخذنا قرارا بالحكومة بعدم التفاوض، وبعد هذا القرار اتى العلماء وتحدثوا مع السلطات التي اعطت الامر للجيش بوقف اطلاق النار ، وانا قلت وقتها انني احذر من التفاوض مع الارهابيين لانهم لا يحترمون أي اتفاق».
واستغرب صدور وقف اطلاق النار والسماح للعلماء بالدخول لساعتين وفي اليوم الثاني قالوا بأنهم يريدون اخراج العسكريين ولكنهم لم يجدوهم، وبالنسبة لنا من يعطي امر وقف اطلاق النار هو قائد الجيش.
اضاف: دائما هناك امكانية لمعركة عسكرية ولسنا ضعفاء لهذه الدرجة، وكان يمكن انقاذ العسكريين ولكن لا يجوز ان يتم اعطاء الوقت لتهريبهم. كان هناك عدم كفاءة بمعالجة الموضوع.
واوضح ان  لا شطط في اداء الحكومة، فالحكومة لم تختلف حول مواضيع كبيرة سوى موضوع سوكلين. وأن مصلحة الجميع ان تمر المواضيع القانونية داخل الحكومة ومن يعطل قد يعطل عليه.
وتوجه عون للبنانيين بالقول: «ان مسؤوليتهم كبيرة فالمواطن ليس انسانا متفرجا بل يجب ان يكون فاعلا وذلك عبر الوقوف ضد الامور التي تدمر الدولة. اللبناني لا يعيش بدولة قادرة على حفظ حقوقه، ومن الممكن ان تكون بداية عمله الجدي مع انتخاب رئيس فاذا لم يأتِ الرئيس مع خطة اصلاحية فالوضع في هذا العام سيكون كارثيا».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus