درباس لـ«الراي»: نظام التأشيرة يحد من فوضى النزوح السوري

الراي 2015/01/07

بيروت – من آمنة منصور

باشر لبنان اول من امس اعتماد نظام التأشيرة بالنسبة الى السوريين الذين يدخلون البلاد، وسط مفارقتين، الاولى تمثلت في الاعتراض الضمني من السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي والكلام عن تعارض هذه الاجراءات مع الاتفاقات بين البلدين وتناقضها مع طبيعة العلاقات بين الشعبين، والثانية تجلت في الانطباعات عن واقع مأسوي رافق تلك الاجراءات على الحدود.

وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس أوضح في إتصال مع «الراي» أن هذه الإجراءات «ليست فيزا ولا يتم وضعها على جوازات السفر، بل هي تأشيرة دخول تُمنح على المعابر، الهدف منها التمييز بين اللاجئ وغير اللاجئ، إذ لم يعد في إمكاننا قبول لجوء»، مشيراً إلى أن «من لديه أسباب لدخول لبنان يدخل بكل سهولة». وقال: «أما معاهدة الصداقة والأخوة والتعاون فهي لم تلحظ دخول مليون ونصف مليون لاجئ سوري، وتالياً لا تلحظ طريقة علاج هذا الامر، ونحن اتخذنا إجراءات لضبط اللجوء إذ لم يعد في إمكان لبنان قبوله». وأكد الوزير درباس انه لم يرَ في موقف السفير السوري في لبنان اعتراض على هذه الإجراءات، قائلاً: «على العكس اعتبرت كلامه إيجابياً، إذ اننا اتخذنا إجراءات نظمت الأمور فيما كانت حال فوضى وإرباك كبرى تسود في السابق، في حين باتت الأمور اليوم منظمة ومرتبة». وقال رداً على سؤال عن مطالبة البعض التنسيق مع الجانب السوري: «لدينا معلومات أن المديرية العامة للأمن العام أبلغت الحكومة السورية عبر الأمين العام للمجلس الاعلى اللبناني - السوري نصري خوري بهذه الاجراءات». وحول تقويم البعض لاجراءات اليوم الاول من تطبيق التأشيرة بـ»المأساوي»، قال درباس: «على العكس تماماً، كان اليوم الأول مريحاً جداً، والقساوة كانت في السابق». واذ أشار إلى أن «لبنان لا يعتمد نظام منح لجوء سياسي»، أكد «أننا لا نريد الإنغماس بالحرب السورية أبداً»، مشدداً على أن «من يأتي من السوريين إلى لبنان يأتي بصورة إعتيادية وعلى مسؤوليته». وعن السوريين القادمين إلى لبنان جوّاً من أي دولة في العالم والإجراءات المتبعة للسماح لهم بالدخول إلى لبنان، قال درباس: «يحصلون في المطار على تأشيرة بموجب سبب دخولهم إلى الأراضي اللبنانية».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus