المشنوق من طرابلس: المرحلة المقبلة صعبة

السياسة 2015/01/12

لفت وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الى أن “الامر المطمئن هو أن أهل طرابلس, وأهلنا في جبل محسن, هم أهل لكل شهيد وهم يد واحدة بمواجهة الارهاب, وما حصل لا يوجد فيه شيء من الايمان والطمأنينية واللبنانية”, مؤكدا أن “التنسيق بين الاجهزة الامنية وعلى رأسها الجيش قائم على قدم وساق لأن مواجهة المرحلة المقبلة ستكون صعبة ومن أجل ذلك طلبت التمديد لمجلس النيابي, والمؤسسات الامنية قادرة ومستمرة ولن تتأخر عن القيام بواجبها”.
وفي مؤتمر صحفي بعد اجتماع مجلس الامن الفرعي في سرايا طرابلس, أمس, شدد المشنوق على أن “اللبنانيين وأهل الشمال يد واحدة بوجه التطرف والتكفير وكل من يقف عائقا أمام رغبتهم في الحياة وفي وجه المؤسسات الامنية”, مضيفاً “لدي ثقة كبيرة سببها النجاح في فرض الخطة الامنية بأقل ضرر, والتي تبين منها أن اللبنانيين وأهل طربلس أهل دولة وليسوا أهل تكفير”.
وأكد أن “أهل طرابلس والشمال هم أهل الدولة والداعمين للمؤسسات الامنية والخطة الامنية, والجريمة الكبرى تؤكد التكاتف والتماسك”, لافتا الى أنه “هذه ليست أول أيام صعبة تمر على الشمال, وهم أكدوا أنهم أهل الدولة”.
وأشار المشنوق الى أن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري اتصل به وأبلغه أن “مؤسسة الحريري ستتولى تصليح الاضرار ودفع التكاليف في جبل محسن”, معتبرا أن “هذه خطوة كريمة من الحريري ووطنية يراد منها طي صفحة الماضي والاقدام نحو التوافق الوطني ودعم الدولة والمؤسسات الامنية”.
ورأى أنه “طالما الحريق في سورية مستمر الازمة ستزداد, ولكن بالوعي والتضامن مع الجيش والتماسك بين المواطنين هو المواجهة الحقيقية القادرة على تعطيل التفجيرات”, كاشفا أن “المعلومات المبدئية تفيد أن تنظيم “داعش” هو وراء التفجير”.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus