باسيل: عون يتمسّك بالرئاسة لمصلحة المسيحيين

المستقبل 2015/01/12

رأى وزير الخارجية جبران باسيل أن «ما يشكو منه المسيحيون هو الاستبعاد والتهميش«. وإعتبر أن «من يملك أكبر تمثيل مسيحي أو ثاني أكبر تمثيل مسيحي يجب أن يصل الى الرئاسة، و»التيار الوطني الحرّ» إختار العماد ميشال عون، و«القوات اللبنانية» إختارت سمير جعجع، والخيار يجب أن يعود الى المسيحيين، ولا يحق لفريق ثالث أن يختار عنهم». وشدد على أن «العماد عون يتمسّك بالرئاسة ليس لمصلحة شخصية بل من أجل مصلحة المسيحيين».

وقال باسيل في حديث الى إذاعة «صوت لبنان» أمس: «المصلحة المسيحية العامة هي أن تكون الأولوية لثاني أكبر تمثيل مسيحي، الذي هو اليوم رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع تتقدم على اي إسم لا يمثل، أما في السياسة، فإن الأولوية بعد عون هي لرئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية»، مشيرا الى أنه «من الطبيعي في العمل السياسي التقارب والتباعد والاختلاف والاتفاق، ولكن التقارب السياسي يهدئ الأجواء»، مشيرا الى «وجود نية جيدة اليوم في الحوار«. وأكد أن «رئيس التكتل النائب عون متمسك بجدية التمثيل، لا لشخصه بل للمسيحيين، ولذلك طرح منطق الأول أو الثاني، ورئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع بدوره أكد أنه ليس متمسكا بأي شيء»، موضحا أن «الحوار ليس محصورا بعون وجعجع، ولن يتم استبعاد أحد، والأقطاب الموارنة الاربعة مع بكركي يمثلون غالبية المسيحيين«.

ولفت الى أن «هناك أكثر من مصلحة وضرورة أن يجري حوار بين تيار «المستقبل« و«حزب الله«، وأن يجري الحوار المسيحي - المسيحي، وقد حصّلنا بعد اتفاق الدوحة تمثيلا وزاريا مسيحيا وازنا، وقانونا افضل، لكنه لم يكن كافيا«. وشدد على «أننا عندما خرقنا داخليا في «القانون الارثوذكسي« خسرناه، وهو مطلب مسيحي، وجرى التوافق عليه في بكركي، ولكن فريقا مسيحيا تراجع عنه»، معتبرا أن «الاتفاق الزامي كي نحصن الوضع، واذا اتفقنا كمسيحيين لن يستطيع أحد الوقوف بوجهنا«، وأن من يملك اكبر تمثيل مسيحي أو ثاني أكبر تمثيل مسيحي يجب أن يصل الى الرئاسة، و»التيار الوطني الحرّ» اختار عون، والقوات اختارت جعجع، والخيار يجب أن يعود الى المسيحيين، ولا يحق لفريق ثالث أن يختار عنهم«. وفي ملف النفايات قال باسيل: «لقد قدمنا اقتراحا يقضي بتحديد الدولة للشروط والاماكن التي يجب ان يحدث فيها الطمر على ان تؤمن الشركة هذا المطمر«. وعن الاعمال الارهابية التي وقعت في فرنسا، رأى ان «ما حصل كان متوقعا»، مشيرا الى انه «اذا لم يحصل تدارك للارهاب على صعيد اممي سنصل الى حرب مسيحية اسلامية«.

وقال: «حرام ان يتهم التيار بموضوع اللجوء السوري»، وسأل: «هل كان علينا ان نبني مخيمات ونشرع التوطين السوري؟«. وشدد على ان «المغتربين اللبنانيين طاقة بشرية كبيرة، اذا قمنا بجهد لاعادة وصلهم بلبنان، نحقق انجازا كبيرا، ولن نعود بحاجة لاحد ولا الى مساعدة اقتصادية ولا غيرها اذا اعدنا وصل المغتربين بلبنان عبر اللغة وشراء المنتجات اللبنانية وغيرها«.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus