مقتل نجل عماد مغنية وقادة من «حزب الله» بغارة لمروحية إسرائيلية في الجولان

الراي 2015/01/19

أعلن «حزب الله» التعبئة العامة في صفوفه على طول الحدود الشمالية مع إسرائيل بعيد مقتل عدد من قادته وعناصره في غارة شنتها مروحية إسرائيلية، أمس، في محافظة القنيطرة في الجولان السوري، فيما قالت مصادر في الحزب لـ «الراي» إن بين القتلى جهاد مغنية وهو نجل القيادي البارز الراحل في الحزب عماد مغنية وابن شقيقة القائد العام للقوى الأمنية في الحزب مصطفى بدر الدين فضلاً عن عدد من قياديي الحزب العسكريين, أبرزهم القائد العام لقوات الحزب في سورية أبوعلي الطبطبائي.

وأفادت وسائل إعلام قريبة من «حزب الله» ان بين القتلى محمد عيسى (أبوعيسى الاقليم) وعباس حجازي ومهدي محمد ناصر الموسوي (السيد مسلم) وعلي فؤاد حسن (السيد أمير) وحسين حسن (أبو زهراء) وحسين اسماعيل الأشهب (قاسم)، علماً أن تقارير تحدثت عن سقوط عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني أيضا في الغارة نفسها.

وأوضح «حزب الله» في بيان أنه «أثناء قيام مجموعة من مجاهدي حزب الله في تفقد ميداني لبلدة مزرعة الأمل في القنيطرة السورية تعرضت لقصف صاروخي من مروحيات العدو الصهيوني ما أدى إلى استشهاد عدد من الأخوة المجاهدين».

كما أعلن الحزب التعبئة العامة في صفوف عناصره.

إلى ذلك ذكر مصدر أمني إسرائيلي أن مروحية شنت غارة في القنيطرة على من وصفهم بأنهم «إرهابيون» كانوا يخططون لشن هجوم على إسرائيل.

وأضاف المصدر أن «الهجوم جرى قرب القنيطرة عند خط وقف إطلاق النار بين سورية واسرائيل في مرتفعات الجولان».

وقال مراقبون حول كيفية الرد الذي يمكن أن يقوم به «حزب الله» على هذه العملية إن «الضربة تأتي في وقت يجد الحزب نفسه محشوراً ولا يستطيع الرد من لبنان لأن العملية جرت في سورية».

وأوضحوا أن «إسرائيل تعي أن توقيت الضربة مهم جداً بعد الكشف عن تعامل مع مسؤول العمليات الخارجية في الحزب محمد شوربة معها وتفكيك منظمة حزب الله في الخارج مما يعوق أي رد فعل في القريب العاجل».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus