الحجار لـ”السياسة”: المملكة مستمرة في سياسة الاعتدال ودعم الأشقاء

السياسة 2015/01/26

عبرت مصادر قيادية في “14 اذار” شاركت في تقديم التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بوفاة المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز, عن ارتياحها لما سمعته من أركان القيادة السعودية الجديدة من استمرار الدعم السعودي للبنان على مختلف الأصعدة.
وأكدت لـ”السياسة” ان الوفد اللبناني الكبير الذي قدم التعازي في الرياض بفقيد الأمة لمس حرصاً سعودياً على أرفع المستويات بأن الدعم للبنان مستمر التزاماً بتوجيهات الملك عبدالله رحمه الله الذي كان يكن للبنان وشعبه حباً خاصاً, وبالتالي فإن لبنان سيبقى في موقعه المتميز عند المسؤولين السعوديين لتوفير كل ما يحتاجه من مساعدة ودعم.
وفي هذا الإطار, أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار لـ”السياسة” ان الوفد اللبناني الذي زار الرياض معزياً, شكر القيادة السعودية على كل ما قدمته للبنان في أصعب الظروف, مشيراً إلى ان الانطباع الذي عاد به الوفد الى بيروت, “هو هذا الحب الكبير للبنان وشعبه في قلوب الشعب السعودي وقادته, وهناك حرص على الاستمرار في السياسة نفسها المتبعة منذ عقود طويلة وهي سياسة الاعتدال والمصلحة العربية والاسلامية, ودعم الاشقاء والاصدقاء”.
وشدد على أن هناك قناعة متأصلة لدى السعوديين بأهمية الدور الذي يقوم به لبنان وضرورة دعم الشعب اللبناني بفئاته كافة.
ولفت الحجار إلى أن “تيار المستقبل” حريص على استمرار الحوار مع “حزب الله” ليصل إلى أهدافه وخواتيمه, وتحديداً في ما يتصل بالتخفيف من الاحتقان المذهبي والطائفي وتسهيل الانتخابات الرئاسية, لأنه لا يمكن بقاء لبنان من دون رئيس للجمهورية وفي ظل أوضاع غير مستقرة, داعياً الى حوار وطني جامع لانتخاب رئيس الجمهورية.
بدوره, دعا النائب عمار الحوري الى حوار منطقي من دون سقوف عالية, ورأى ان ربط انتخاب رئيس للجمهورية بالصراع الاقليمي لن يجدي نفعاً.
من جهته, أكد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ان لا مشروع للسنة خارج الدولة وانهم لا يريدون سلاحاً سوى سلاح الجيش, وبالتالي فإن اي سلاح يستخدم في الداخل هو سلاح فتنة, مرحباً بحوار “المستقبل” مع “حزب الله”.
وفي الاطار عينه, أكد السفير السعودي لدى لبنان علي عواض عسيري أن الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز استشعر الخطر على لبنان وشعر ان من سيحمي البلد هو شعبه وجيشه وهو ودع لبنان بهدية وأعطاه المكرمة, وحين تنفيذها سيكون جيش لبنان من أفضل جيوش المنطقة, مؤكداً ان السياسة السعودية تجاه لبنان لن تتغير والدعم سيبقى قائماً مع الحكم الجديد.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus