أكاليل من الحريري و«المستقبل» وقيادات أمنية على ضريح الشهيد وسام عيد
ريفي: مستمرّون في معركة تحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين

المستقبل 2015/01/26

المنية ـ عامر الشعار

أحيت بلدة دير عمار والشمال الذكرى السابعة لاستشهاد الرائد وسام عيد ومرافقه المؤهل أسامة مرعب، في احتفال أقيم في دارة والد الشهيد في البلدة بحضور عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت ممثلا الرئيس سعد الحريري، النائب كاظم الخير ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، وزير العدل اللواء أشرف ريفي، منسق تيار المستقبل في المنيه المحامي بسام الرملاوي ممثلا الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، والنواب: نضال طعمه رياض رحال وخضر حبيب، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل محمد المراد، العميد رامي الحسن ممثلا المديرية العامة لقوى الامن الداخلي على رأس وفد من الضباط، رئيس شعبة المعلومات في الشمال المقدم محمد عرب، أصدقاء ورفاق وأهالي الشهيدين وشخصيات ورؤساء بلديات ووفود شعبية وفاعليات.

وكانت كلمة لصاحب الدعوة الوزير ريفي قال فيها: «تمر ذكرى استشهادكما أيها الرائد البطل وسام عيد، والمؤهل البطل اسامة مرعب هذه السنة، فيما نحن مستمرون بمعركة تحقيق العدالة، لمحاسبة المجرمين الذين اغتالوكما،كما اغتالوا شهداء ثورة الاستقلال. ايها الرائد الشهيد، لقد كنت مثالاً في الوفاء للبنان، وللالتزام بقضية العدالة والحقيقة، فقمت بعملك بكل أمانة وإخلاص، وتوصلت مع رفاقك في قوى الأمن الداخلي، وشعبة المعلومات، الى كشف حقيقة المجرمين الذين اغتالوا الرئيس رفيق الحريري وباقي الشهداء، فكان أن ردوا باغتيالك، كي يطمسوا الحقيقة، وينشروا الرعب والخوف، فلا يجرؤ أحد على الاستمرار في التحقيق، لكن فاتهم أن زمن الترهيب كان قد ولى، وأن للحقيقة والعدالة جنودا لا يخافون التهديد ولا الاغتيال، نذروا أنفسهم لايصال وطنهم الى الشاطئ الأمين».

أضاف ريفي: «أيها البطل الشهيد، إن دماءك الزكية لم تذهب هدراً، فها هي المحكمة الدولية تبدأ بالمحاكمة، وها هو جهدك الذي بذلته، والذي دفعت حياتك ثمناً له، يرفد التحقيق والمحكمة، بالادلة والبراهين، التي ستساهم في اعلان الحقيقة ومحاكمة القتلة». وختم ريفي: «لقد اعتدت في كل سنة أن أخاطبك في مثل هذا التاريخ، كما اخاطب اللواء الشهيد وسام الحسن، في ذكرى استشهاده، واليوم أكرر أمامك وأمام رفيقك الشهيد أسامة مرعب، وامام جميع الشهداء، أننا ماضون في الطريق نحو العدالة والحقيقة، مهما طالت السنين. عهدنا يا وسام واسامة أن يحاكم المجرمون على جريمتهم، وسيحاكمون، لك المجد في عليائك».

بعد الاحتفال انتقل المشاركون الى مدافن العائلة سيرا» على الاقدام ووضعوا الاكاليل باسم كل من الرئيسين الحريري والسنيورة والوزير ريفي وقوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات وأحمد الحريري، كما وضعت اكاليل باسم محبي العدالة وضعه المحامي محمد المراد واكليل باسم منسقية المنيه في تيار المستقبل وضعه المحامي بسام الرملاوي، واكليل باسم رئيس حركة لبنان التجدد احمد الخير وباسم اهالي الشهيدين، ثم دعاء وتلاوة الفاتحة عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرائد الشهيد وسام عيد واللواء وسام الحسن وكل الشهداء. بعد ذلك انتقل الوزير ريفي والنائب خضر حبيب ممثلا الرئيس سعد الحريري والمحامي بسام رملاوي ممثلا احمد الحريري واهالي الشهيدين الى مدافن باب الرمل في طرابلس ووضعوا اكاليل على ضريح الشهيد مرعب وقرأوا الفاتحة.

المنسق العام لتيار المستقبل في المنية المحامي بسام الرملاوي، الذي مثل أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري في وضع اكليلين من الزهر على ضريحي عيد ومرعب، أكد ان «هذا اليوم هو بمثابة عرس وطني في دير عمار والمنية، لأن الرائد الشهيد وسام عيد إبن هذه المنطقة وهو الذي لامس الحقيقة وكلنا فخر به، مشيرا» ان العدالة ستنتصر بإذن الله لدم كل الشهداء وعلى رأسهم دم الشهيد الرئيس رفيق الحريري». اما رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي، فرأى في هذه المناسبة عيداً لأهالي دير عمار مسقط رأس الشهيد عيد، شاكرا» للجميع هذه المشاركة الوطنية في ذكرى استشهاده، ولاسيما الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل ووزير العدل اللواء أشرف ريفي وكل المشاركين في وضع أكاليل العدالة على شهيد العدالة.

أما والد الشهيد عيد محمود عيد، فشكر المشاركين الأمنيين ورفاق طريق فلذة كبده وسام على هذا الحضور والوفاء، متوجهاً بالشكر الى الرئيس الحريري وتيار المستقبل والوزير اللواء ريفي وكل النواب والفاعليات على الحضور ولاسيما والدي اللواء الشهيد وسام الحسن والمعاون اسامة مرعب وكل اهالي الشهداء، وقال: «نحن نفتخر باستشهاد الغالي وسام الذي كشف الكثير من الحقيقة وداتا الاتصالات، وقد شاهدت بعيني ولمست بيدي أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي تعتمد في كثير من التحقيقات على تقرير وسام التقني، وهو الذي وضع اصبعه على الحقيقة ففجروه كما فجروا الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفجروا قيادات عظام وفجروا أيضا» اللواء وسام الحسن والوزير محمد شطح رحمهم الله».

بدورها أشارت سميرة عباس عيد والدة وسام الى انها «مرتاحة جدا» للمحكمة الدولية وقد إطمأنيت لذلك في العام الماضي يوم ذهبت الى لاهاي ولمست وقائع واطمئنانات من الرئيس سعد الحريري، وأشكر الجميع على زيارة الضريح ووضع الأكاليل وخاصة الرئيس سعد الحريري واللواء الوزير أشرف ريفي والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وعلى رأسها اللواء ابراهيم بصبوص وشعبة المعلومات وعلى راسها العميد عماد عثمان وكل المشاركين، الذي ينصرون العدالة». أما شقيق الشيخ الشهيد أحمد عبد الواحد الشيخ علاء عبدالواحد، الذي شارك في وضع الأكاليل قال : «جئنا من البيرة عكار بلدة رفيقي اللواء وسام الحسن والرائد الشهيد وسام عيد أحمد صهيوني واسامة مرعب، من بلدة الشيخ الشهيد احمد عبد الواحد والشيخ محمد مرعب لنؤكد اننا ننشد العدالة وكشف الحقيقة وان شاء الله ستنتصر لدم كل الشهداء وعلى رأسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء الذين قتلوا ظلما» .

وكان ذوو الشهداء أقاموا عند العاشرة من صباح أمس، مراسم تكريم لهم في مكان الانفجار حيث أضاءوا الشموع عن ارواحهم، بعد ان قدّمت ثلة من العناصر مراسم التشريفات، وضع وفد من ضباط شعبة المعلومات ستة أكاليل من الزهر بإسم المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص على وقع عزف موسيقى قوى الأمن الداخلي لحن الموتى تحية للشهداء واكراما لهم .

Bookmark and Share

comments powered by Disqus