نواب «المستقبل»: لن نغطي تورّط «حزب الله» في سوريا

المستقبل 2015/01/26

شدد نواب من كتلة «المستقبل«، على أن «أهم ما في الحوار الذي يحصل اليوم هو الإتفاق على أن ثقافة الحوار، يجب أن تسود مهما كان حجم الاختلاف بيننا«. وإذ جددوا رفضهم «لتورط «حزب الله» في المستنقع السوري، والإستمرار في إستدراج النيران الى الداخل اللبناني«، أكدوا أن «الحوار لن يغطي ذهاب الحزب الى سوريا مهما طال الزمن». ودعوا الى «ضرورة دعم المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الدقيقة وعدم التشكيك بها«، وأشاروا إلى أن «اللبنانيين يتطلعون جميعا، على إختلاف توجهاتهم إلى الجيش، بعين ملؤها الثقة، وبتقدير كبير للتضحيات الكبيرة التي يقدمها«.

[ رأى النائب عمار حوري في حديث الى إذاعة صوت لبنان 100,5، أن «هناك صراعا اقليميا في المنطقة، وتطورا في الدور الايراني«، مشيرا إلى أن «ايران دولة اقليمية كبيرة مؤثرة في المنطقة وكذلك السعودية«، وإعتبر أن «أهم ما في الحوار الذي يحصل اليوم أن نتفق على أن ثقافة الحوار يجب أن تسود مهما كان حجم الاختلاف بيننا«. وقال: «في ما خص التعاطي مع لبنان فالتعاطي السعودي مختلف عن التعاطي الإيراني، فالإيراني يتصرف بيده التنفيذية في لبنان أي «حزب الله»، في حين أن لا يد تنفيذية للسعودية في لبنان«. أضاف: «لدينا اليوم ثوابت عربية لا نقاش فيها، ونحن أوضحنا هذا الموقف في البيان الاخير في آخر إجتماع للكتلة، بأن أي إعتداء على أرض عربية نحن ندينه ونستنكره، وأي عدوان تقوم به اسرائيل نحن ضده وندينه«. وعن سلاح حزب الله، قال: «نحن لم نطالب يوما بمعالجة موضوع السلاح بالأسلوب العنفي، لكن كنا وسنبقى ضد هذا السلاح. كما أننا كنا وسنبقى ضد تورط الحزب في المستنقع السوري، وضد أن يستمر حزب الله في إستدراج النيران الى الداخل اللبناني، هذا الموقف كان وسيبقى ولن نعطي تبريرا لذهاب الحزب الى سوريا مهما طال الزمن«. وفي الشأن الرئاسي، أوضح حوري، أنه «في ظل الشغور الحاصل في موقع رئاسة الجمهورية أصبح تكرار الكلام عن إنتخاب رئيس للجمهورية مملا، ولكن من المفيد تكراره لأن الشغور الذي حصل في موقع الرئاسة يشكل شللا وتعطيلا لكل مؤسساتنا الدستورية، فقد أصبحنا الدولة الوحيدة في المنطقة بلا رئيس جمهورية، وطالبنا بالذهاب الى حوار منطقي من دون سقوف عالية، وأن نبحث في كيفية إيجاد خرق في الموضوع الرئاسي«.

[ شدد النائب باسم الشاب في حديث عبر «صوت لبنان 93,3» أمس على «ضرورة دعم المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الدقيقة «، داعيا إلى «عدم التشكيك بها فمن الطبيعي ألا تنجح كل العمليات العسكرية بنسب عالية، إنما الجيش يحتاج لدعم معنوي أمام الواقع الخطير«. أن «الواقع الخطير اليوم يتطلب تعزيز دعم الجيش من خلال الحوار بين جميع اللبنانيين، بما يؤمن التماسك والوحدة الوطنية، لافتا الى أن «بعض الذين إنتقدوا الحوار خفتت أصواتهم بعدما خفف هذا التواصل من الاحتقان على الساحة المحلية، وبات الوضع في لبنان أكثر تحصينا مما كان عليه منذ ستة أشهر»، وشدد على «وجوب إعادة تكوين السلطة عبر انتخاب رئيس للجمهورية«. وتحدث عن»عرقلة في بعض القرارات داخل الحكومة»، لافتا إلى أن «أداء مجلس الوزراء بشكل عام قام بإدارة البلد بشكل جيد واتخذ قرارات صعبة في ظل ظروف دقيقة«.

[ حيا النائب نضال طعمة في تصريح أمس تضحيات الجيش، معتبرا «أنه إذا كان اللبنانيون قد افتقدوا، في لحظات حساسة ومصيرية، القاسم المشترك الذي يدعوهم للمحافظة على وحدتهم ووحدة بلدهم، فإنهم اليوم يقفون صفا واحدا، على إختلاف منابتهم وقناعاتهم وينظرون إلى الجيش بعين ملؤها الثقة بهمم الرجال«، ولفت «إلى أن اللبنانيين يقدرون التضحيات الكبيرة التي يقدمها هذا الجيش، منحنين لأرواح الشهداء الذين يسقطون لننعم نحن جميعا بالطمأنينة والسلام«. وقال: «إن كل لبناني شريف يدرك اليوم أهمية الدور المصيري الذي يلعبه الجيش اللبناني، ويعلم علم اليقين أن بقاء لبنان مرتبط اليوم بهذا الجيش الوطني، وأن عليه كمواطن، وبالحد الأدنى، أن يعبر عن دعمه لهذا الجيش بشتى الوسائل المتاحة والممكنة«. أضاف: «إن أهل العسكريين المرابضين على الحدود في الليالي الباردة، هم أولئك المزارعون الفقراء الذين حطمت العاصفة أكواخهم، وجرفت السيول مزروعاتهم«. وإعتبر أنه «في إطار الحديث عن حاجة لبنان إلى تثبيت صمود أبنائهم في أرضهم، يبرز دور أصدقاء لبنان الذين يساعدونه ويساهمون في إستقراره وتعزيز مكانته، وهنا نفتقد الدور الذي لعبه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله الذي نسأل لروحه الرحمة، ونقدم تعازينا للمملكة العربية السعودية الشقيقة، شاخصين إلى دور مماثل يلعبه جلالة الملك سلمان حيث سيترجم لا محالة الروح الأخوية والمحبة الرعوية التي ما بخلت يوما على لبنان بكل غال ورخيص«.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus