الرفاعي لـ”السياسة”: رد “حزب الله” كان مدروساً بدقة

السياسة 2015/01/30

انشغلت الأوساط السياسية اللبنانية والعربية والدولية في تحليل العملية التي نفذها “حزب الله” في منطقة مزارع شبعا, في رده على الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دورية لعناصره في منطقة القنيطرة السورية المحاذية لمناطق تواجد الجيش السوري في الجولان.
وفيما اعتبرتها بعض المصادر النيابية التي تنتمي لـ”14 آذار”, بأنها جاءت لحفظ ماء الوجه لـ”حزب الله” ولإعطاء أمينه العام حسن نصر الله جرعة دعم إضافية للخطاب الذي سيلقيه اليوم ويحدد فيه موقف “حزب الله”, رأت فيها مصادر نيابية مقربة من المقاومة بأنها عملية مدروسة أتت بوقتها وأثبتت أن المقاومة صادقة مع نفسها ومع شهدائها ومقاوميها, بحسب ما قال لـ”السياسة” عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي الذي أكد أن إسرائيل في حالة عدوان دائم ضد العرب والمسلمين.
وعن إمكانية توسع رقعة المواجهات, قال الرفاعي: “أعتقد أن إسرائيل هي اليوم على أبواب انتخابات نيابية قد تجعل من رئيس حكومة هذا العدو بنيامين نتنياهو مضطراً لتحسين وضعه الانتخابي, ولكن أي رد من قبل إسرائيل سيجابه برد قوي وعنيف من “حزب الله” وأعتقد بأنه فد فهم الرسالة ولن يقدم على أعمال متهورة”.
وفي رده على القائلين بضرورة أن يكون الرد على عملية القنيطرة من الداخل السوري, رأى الرفاعي أن “لا فرق سواء كان الرد من سورية أو من لبنان, لأن العدوان الإسرائيلي جرى على أرض عربية ومن حقنا الرد من أي مكان, لكن المقاومة عندما ردت على إسرائيل, جاء ردها من منطقة ليست خاضعة للقرار 1701 وهي قامت بهذا العمل كي لا تحرج الدولة اللبنانية والشعب اللبناني باعتداءات قد يقوم بها العدو الإسرائيلي ليست بالحسبان, وكذلك لا تريد أن تحرج الدولة السورية أيضاً, لأنها في الوقت الحاضر وبسبب الظروف التي تمر بها لا تستطيع القيام بأي رد”.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus