القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى على الحدود ويعلون: تلقينا رسالة من حزب الله بأنه غير معني بالتصعيد

الأنباء 2015/01/30

استمرت حالة التأهب القصوى لدى القوات الاسرائيلية أمس بعد اعترافها بمقتل اثنين من جنودها وآخر من قوات حفظ السلام في الجنوب «اليونيفيل» خلال تبادل للنيران بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي أمس الأول في أحد أعنف الاشتباكات بين الجانبين منذ حرب عام 2006.

وانتشر جنود إسرائيليون قرب منطقة الحدود ونصبوا حواجز على الطرق.

وقد اعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون ان إسرائيل تلقت رسالة من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان بأن حزب الله غير راغب في مزيد من التصعيد.

لكنه أضاف أنه ليس بوسعه تأكيد انتهاء الأحداث وأن الجيش سيبقى في حالة تأهب قصوى إلى أن يعود الهدوء للمنطقة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن وزير الدفاع يعلون قوله إن «حزب الله تكبد ضربة استراتيجية عندما تمت تصفية قيادة الوحدة التي اقامها في هضبة الجولان السورية الاسبوع الماضي».

واضاف أن القافلة التي تعرضت للقذائف الصاروخية من حزب الله على الحدود اللبنانية امس «كانت تقوم بمهمة ادارة وكانت تسير على طريق يستخدمها ايضا مدنيون وبالتالي لم تكن هناك حاجة لاستخدام آليات محصنة».

وكانت منطقة جنوب لبنان شهدت أمس الأول توترا عسكريا كبيرا بعدما قصف الجيش الإسرائيلي قرى حدودية ردا على استهداف (حزب الله) موكبا عسكريا تابعا له في (مزارع شبعا).

وقالت بيان حزب الله إن العملية جاءت ردا على الهجوم الصاروخي الإسرائيلي في الجولان السوري في 18 يناير الجاري ما أدى إلى مقتل ستة من عناصره إلى جانب عسكريين إيرانيين الأمر الذي آثار مخاوف من احتمال رد انتقامي يقوم به الحزب ما دفع إسرائيل لرفع حالة الاستنفار عند الحدود اللبنانية.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus