علي خريس لـ «الأنباء»: نتنياهو يعلم أن جيشه أعجز من أن يواجه المقاومة

الأنباء 2015/01/30

بيروت ـ زينة طبّارة

رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس ان رد حزب الله على عملية القنيطرة انطلاقا من مزارع شبعا المحتلة عمل جبار اكد للاسرائيلي ان ثمن اعتداءاته على رجال المقاومة وعلى اللبنانيين ليس رخيصا، وعليه بالتالي ان يدرس نتائج مغامراته قبل الاقدام عليها، معتبرا ان تهديدات بنيامين نتنياهو بغزة ثانية في لبنان مجرد فقاقيع هوائية لا قيمة لها على ارض الواقع، بدليل دعوته المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة الى استئناف حياتهم الطبيعية بعد ساعات من انتهاء عملية حزب الله، مشيرا الى ان نتنياهو اكثر من يعلم ان جيشه اعجز من ان يواجه المقاومة في جنوب لبنان، خصوصا ان نتائج عدوانه في العام 2006 مازالت حتى الساعة تشهد على انهزام سلفه ايهود اولمرت امام جاهزية المقاومة وامام ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

ولفت خريس، في تصريح لـ «الأنباء» الى ان جل ما اراده نتنياهو في خلفية تذكير المقاومة بما حصل في غزة هو رفع معنويات شعبه الذي لم ينس بعد ان الجيش الذي لا يقهر سقط وتقهقر على ابواب غزة، تماما كما سقط وتقهقر على ابواب مارون الراس في جنوب لبنان، معتبرا من جهة ثانية ان اعتراض البعض من داخل لبنان على العملية النوعية لحزب الله في مزارع شبعا، مؤسف، خصوصا ان المعترضين يعلمون ان المزارع وتلال كفرشوبا اراض لبنانية تحتلها اسرائيل ويحق للمقاومة العمل على تحريرها بكل الوسائل المتاحة لاعادتها الى الدولة اللبنانية، مستدركا بالقول: المقاومة حريصة على استقرار لبنان وتتعامل مع العدو الاسرائيلي وفق خطط استراتيجية مبرمجة ومدرسة الابعاد والنتائج.

وردا على سؤال، اكد خريس ان الغارة الاسرائيلية على القنيطرة السورية اكدت ان اسرائيل تتعاطى مع المقاومة بغباء كبير، اذ كان اجدى بها ان تتنبه لجاهزيتها وحتمية ردها، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى ان مقتل ضابط ايراني رفيع المستوى في غارة القنيطرة هو دعوة اسرائيلية لايران لتعزيز تواجدها العسكري على ابواب الجولان المحتل، مشيرا ردا على سؤال حول ما يفعله الايراني في القنيطرة، الى انه من الطبيعي ان تتواجد ايران على كامل الاراضي السورية في اطار دفاعها عن النظام السوري ومواجهتها الارهاب والتكفير، ناهيك عن ان القنيطرة ارض سورية محررة لا تقع ضمن الجولان المحتل، وهو ما يؤكد دائما من وجهة نظر خريس ان غارة القنيطرة استهدفت مباشرة وعن سابق تصور وتصميم ليس فقط المقاومة انما ايران كدولة تقود حلف الممانعة في المنطقة، مستدركا بالقول: في ظل انفلاش الارهابيين والتكفيريين وتهديدهم سورية ولبنان فإن المقاومة ستكون حيث يجب ان تكون سواء في القنيطرة السورية او الى جانب الجيش اللبناني في بريتال وعرسال ورأس بعلبك، وحيث تدعو الحاجة ومصلحة لبنان واللبنانيين، ودائما عملا بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة في الداخل اللبناني.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus