مراسم وداع للعسكري الإسباني في مطار بيروت

الحياة 2015/01/30

أقيمت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مراسم تكريم العريف الإسباني فرانسيسكو خافييه سوريه توليدو من الوحدة الإسبانية العاملة ضمن قوات «يونيفيل» والذي قضى أول من أمس، نتيجة القصف الإسرائيلي لمنطقة العباسية – الغجر بعد العملية العسكرية التي نفذها «حزب الله» على موكب عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا.

وحضر مراسم التكريم قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الجنرال لوتشيانو بورتولانو ومثل العقيد عماد الحاج شحادة قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي.

وحضر مراسم التكريم الى جانب الجنرال بورتولانو، سفيرة اسبانيا لدى لبنان ميلاغروس هرناندو إتشيفاريا، وقائد «يونيفيل» في القطاع الشرقي العميد أنطونيو رويز أولموس، وممثل حكومة اسبانيا ألميرانتي تيودورو استيبان ليبيز كالديرون، كما حضر التأبين ضباط وجنود من الكتيبة الاسبانية إلى جانب ممثلين عن وحدات «يونيفيل» الأخرى.

وعبر بورتولانو عن بالغ تعازيه لعائلة جندي حفظ السلام والسلطات الإسبانية. وقال: «هذا الحادث المأسوي يذكرنا بالمهمات التي يضطلع بها أفراد الأمم المتحدة الذين يعملون بعيداً من الوطن، في ظل ظروف صعبة، لتحقيق السلام والازدهار للشعب الذي يخدمونه. وهو خيار شجاع ونبيل».

وأضاف قائلاً: «اليوم، كما دائماً، واحتراماً لزميلنا الذي فقد حياته، دعونا جميعاً نتعهد مواصلة العمل بلا كلل وبشجاعة لتحقيق أهداف يونيفيل وولايتها».

ووُضع إكليل من الزهر باسم قهوجي على نعش العسكري الإسباني، ومنحه قهوجي تنويهاً وجرى تقليده أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية. ونقل لاحقاً إلى بلاده لدفنه.

والعريف توليدو، بحسب بيان صادر عن اعلام «يونيفيل» عضو في الكتيبة الإسبانية المنتشرة في القطاع الشرقي من منطقة عمليات «يونيفيل». انضم الى البعثة في 13 تشرين الثاني من عام 2014، وقتل خلال تمركزه في موقع للأمم المتحدة قرب قرية الغجر خلال حادث إطلاق النار الخطير الذي وقع على الخط الأزرق اول من امس، والسبب الدقيق للوفاة لم يحدد بعد، ولا يزال قيد التحقيق».

وفي نعيه أوردت «يونيفيل» انه «كان جندي حفظ سلام في غاية الإحترام والتفاني، كان يؤدي عمله بنشاط من أجل دعم مهمة يونيفيل بموجب القرار1701».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus