سعيد لـ”السياسة”: “حزب الله” أطاح الـ 1701

السياسة 2015/01/31

أعربت مصادر قيادية في “14 آذار” عن قلقها على مستقبل السلم الأهلي في لبنان, إثر إطلاق الرصاص الكثيف وقذائف الـ”آر. بي. جي.” والقنابل الصوتية التي رافقت خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله, التي شملت الضاحية الجنوبية ومعظم أحياء بيروت الكبرى, في سابقة غير معروفة من قبل, إلى درجة أخافت حتى اللبنانيين القاطنين بعيداً من تلك المناطق.
واعتبرت المصادر صمت المراجع المسؤولة في قيادتي “أمل” و”حزب الله” عن كل ما حصل “لا يبشر بالخير”, متسائلة عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري باعتباره الضامن الوحيد للمؤسسات الشرعية إلى جانب حكومة الرئيس تمام سلام.
وفي هذا السياق, طالب منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد في اتصال مع “السياسة”, “الحكومة الحالية بالانسجام مع نفسها والمطالبة بإلغاء القرار 1701, طالما أن أحد الأعضاء المشاركين فيها أطاحه ونقل ضمانة أمن لبنان من يد المجتمع الدولي إلى يد الحرس الثوري الإيراني”.
وقال إن “الحكومات المتعاقبة منذ تسع سنوات كانت تصر على التمسك بالقرار 1701, لكن ما حصل بعد خطاب الأمين العام لحزب الله أطاح هذا القرار في شكلٍ نهائي وترك الأمور مفتوحة على الاحتمالات كافة, وكأنه يريد أن يقول إن هذه الحكومة ليس لها أي عمل سوى الاهتمام بالفساد الغذائي ومعالجة ملف النفايات وغيرها من المسائل الحياتية, وممنوع عليها مقاربة الأمور المصيرية التي تتعلق بأمن الناس والمحافظة على السلم الأهلي”.
وعن ظاهرة إطلاق رصاص الابتهاج عند كل إطلالة لنصر الله, قال سعيد “عندما تظهر أمارات الانتفاخ السياسي لدى بعض التنظيمات المسلحة, تكون أصبحت في بداية النهاية, وكلنا يتذكر أين أصبح أبو أياد عندما أعلن أن طريق القدس يمر في جونية, واليوم يريد نصر الله أن يقول لنا إن طريق القدس يمر بالقنيطرة”, واصفاً إطلاق الرصاص بهذا الشكل الفوضوي بأنه “للقول إن حزب الله يحكم لبنان, وإن لا أحد يستطيع الوقوف في طريقه”.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus