الأردن يتوقع احتمالات مختلفة في ملف الطيار الكساسبة

أ ف ب 2015/02/01

عمان - تامر الصمادي

أبلغ مسؤول أردني «الحياة» أمس، أن «كل الاحتمالات واردة في ملف الطيار الأردني معاذ الكساسبة» الذي يهدد تنظيم «داعش» بإعدامه بعدما احتجزه إثر تحطم طائرته الحربية خلال غارة جوية للتحالف الدولي ضد التنظيم في مدينة الرقة شرق سورية الشهر الماضي. وأكد الناطق وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني أن الجهود المبذولة لإطلاق الكساسبة «لا تزال مستمرة على مدار الساعة»، رافضاً التعليق على إعلان الحكومة اليابانية التي تتابع قضية احتجاز «داعش» مواطنها كينجي غوتو، ان المفاوضات الخاصة بالرهينتين «في طريق مسدود».

وبعد يومين على تأكيد الأردن أنه لن ينفذ طلب «داعش» إطلاق السجينة العراقية المحكومة بالإعدام ساجدة الريشاوي إلا إذا توافر دليل على أن الطيار الكساسبة لا يزال حياً، قال سعيد الدلاعين، الناطق باسم حملة «نحن جميعاً معاذ»، التي تضم أفراد عائلته وأصدقاءه: «لا تزال هناك مفاوضات واتصالات داخلية وخارجية للتوصل الى نتيجة إيجابية»، فيما صرح أحد أعمام الطيار بأن معلومات غير رسمية نقلت تطمينات إلينا بأن معاذ حي».

لكن الأجواء الإيجابية غابت عن مواقف الحكومة اليابانية، إذ أعلن ياسوهيدي ناكاياما، نائب وزير الخارجية، في عمان أن «المفاوضات الجارية في شأن الرهينتين الياباني والأردني في طريق مسدود، لكننا نواصل جمع المعلومات وتحليلها». أما وزير الخارجية فوميو كيشيدا فقال في طوكيو: «لا يمكن التنبؤ بالوضع. أي شيء قد يحدث».

على صعيد آخر، تسلمت بلجيكا من فرنسا المواطنين إسماعيل العبدي، وهو واحد من شقيقين كان أوقفا في منطقة الألب الفرنسية غداة تفكيك الشرطة البلجيكية في فيرفييه (شرق) في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي خلية متطرفة اشتبه في تخطيطها هجمات.

وكان العبدي فرّ برفقة شقيقه صهيب (25 سنة) في اليوم ذاته لعملية فيرفييه التي انتهت بمقتل متطرفين مشبوهين اثنين. وأوقفت قوة الجمارك الفرنسية الشقيقين في مودان لدى محاولتهما العبور إلى إيطاليا ليل اليوم ذاته. ولم يعترض العبدي على تسليمه إلى السلطات البلجيكية، بخلاف شقيقه الذي ستنظر محكمة استئناف باريس في وضعه الأربعاء.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus