الأردن ينفذ حكم الإعدام شنقاً بالريشاوي والكربولي المتورطين بالإرهاب

وكالات 2015/02/05

أعلنت السلطات الأردنية أنها أعدمت شنقا فجر أمس, كلا من الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي التي كان تنظيم “داعش” طالب بإطلاق سراحها, والعراقي زياد الكربولي المنتمي لتنظيم “القاعدة”, وذلك غداة إعلان التنظيم إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً.
وذكرت وزارة الداخلية الأردنية في بيان أنه “تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق المجرمة ساجدة مبارك عطروز الريشاوي, كما تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق المجرم زياد خلف رجه الكربولي”.
وأوضحت أن “تنفيذ حكم الإعدام بالمجرمين تم بحضور المعنيين كافة وفقا لأحكام القانون”, مؤكدة ان “هذه الاحكام قد استوفت جميع الاجراءات المنصوص عليها في القانون”.
وافاد مصدر امني اردني رفض الكشف عن هويته أنه “تم بعد الساعة الرابعة من فجر الاربعاء إعدام كل من ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي”.
وأضاف انه “تم تنفيذ حكم الاعدام بحضور اللجنة المعنية, ومفتي سجن سواقة (جنوب عمان) ولم يطلب من أي من الريشاوي او الكربولي ان كان لديهما أي وصايا”.
وأوضح المصدر انه “تم نقل الجثتين الى المركز الوطني للطب الشرعي بهدف تسليمهما إلى الجهات المعنية لإكرامهما بالدفن وحسب الاصول”.
من جانبه, قال مصدر من اللجنة التي اشرفت على عملية الاعدام, انه “تم أولا اعدام الكربولي الذي ترك مبلغا وقدره 1500 دينار (نحو الفين دولار) لعائلته, وقال أنا لا اجزع من الموت, هذا مكتوب”.
وأضاف أن “الريشاوي كانت تسأل قبل إعدامها” أنتوا كيف بدكم تعدموني?”.
بدوره, قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأردنية زياد الزعبي إن “عملية دفن العراقيين زياد الكربولي وساجدة الريشاوي تمت على الأراضي الأردنية”.
وأضاف الزعبي أن “الوزارة بعد عملية الإعدام التي راعت الشريعة الإسلامية, منعت أي عملية تصوير للجثتين, وقامت بإرسالهما إلى مستشفى البشير شرق العاصمة عمان لإتمام إجراءات الطب الشرعي”.
وشدد على أن “الأردن لن يتعامل مع الجثتين كما تعاملت العصابات الإرهابية في داعش بحق طيارنا الشهيد معاذ الكساسبة, وسنتعامل معهما وفق الشريعة الإسلامية السمحة والأعراف الإنسانية”.
وقبيل ذلك, أعلنت الحكومة الاردنية أن رد الاردنيين على تنظيم “داعش” الذي اعدم الطيار الكساسبة حرقا سيكون “حازما ومزلزلا وقويا”.
وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الاعلام محمد المومني للتلفزيون الاردني الرسمي “ان من كان يشكك بأن رد الاردن سيكون حازما ومزلزلا وقويا, فلسوف يأتيهم البرهان وسيعلمون ان غضب الاردنيين سيزلزل صفوفهم”.
واضاف ان “من كان يشكك بوحشية تنظيم داعش الارهابي فهذا هو البرهان ومن كان يعتقد انهم يمثلون الاسلام السمح فهذا هو البرهان, ومن كان يشكك بوحدة الاردنيين في وجه هذا الشر فسنريهم البرهان”.
بدورها, هددت القوات المسلحة الاردنية بالقصاص من قتلة الطيار الكساسبة.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد ممدوح العامري في بيان تلاه على التلفزيون الرسمي إن “القوات المسلحة تؤكد ان دم الشهيد الطاهر لن يذهب هدرا وان قصاصها من طواغيت الارض الذين اغتالوا الشهيد معاذ الكساسبة ومن يشد على اياديهم سيكون انتقاما بحجم مصيبة الاردنيين جميعا”.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus