معارك النظام والأكراد تمتد إلى حلب

الحياة 2015/02/05

استعادت القوات النظامية السورية السيطرة على تل استراتيجي في ريف حلب شمالاً، لكنها فوجئت بمعركة جديدة مع المقاتلين الأكراد في أحياء حلب، ثانية كبريات مدن البلاد، في وقت أخلى عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) مواقعهم في ريف عين العرب (كوباني) ما سمح للمقاتلين بالسيطرة على 50 قرية قرب حدود تركيا.

وأفادت شبكة «الدرر الشامية» المعارضة أمس، بأن قوات النظام «استعادت السيطرة على تل المياسات قرب منطقة البريج شمال شرق حلب بعد قصف عنيف بالمدفعية وقاذفات الصواريخ والبراميل المتفجرة على المنطقة»، التي كان مقاتلو المعارضة سيطروا عليها أول من أمس. وأضافت: «قوات النظام استعادت التل الاستراتيجي بعد 24 ساعة من سيطرة المعارضة عليها وتم أسر 15 جندياً نظامياً».

من جهة أخرى، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «اشتباكات دارت بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردي من طرف وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من طرف آخر في حي الأشرفية شمال حلب، ترافق مع قصف متبادل من الطرفين على مناطق الاشتباكات».

ويؤشر هذا إلى امتداد المواجهات بين النظام و «وحدات حماية الشعب» الكردي التابعة لـ «حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي» برئاسة صالح مسلم، إلى حلب بعدما اندلعت معارك نادرة في الحسكة شمال شرقي البلاد أنهت التفاهم الضمني بينهما القائم منذ سنتين.

وقال «المرصد» إن «وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بلواء ثوار الرقة والكتائب المقاتلة لا تزال مستمرة في تقدمها في ريف مدينة عين العرب من دون أي مقاومة من تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي يخلي عناصره الريف تدريجياً، فارتفع إلى 50 عدد القرى التي سيطرت عليها وحدات الحماية والكتائب المقاتلة».

في دمشق، قصفت قوات النظام مناطق في مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وفق «المرصد»، الذي أفاد بأن ثلاثة مقاتلين قتلوا «خلال الاشتباكات العنيفة والمستمرة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط مدينة دوما، وسط تنفيذ الطيران الحربي غارات على مناطق الاشتباكات».

وكان قائد «جيش الإسلام» زهران علوش الذي يتخذ من دوما مقراً له، أعلن أن دمشق «مدينة عسكرية» وأن مقاتليه سيقصفون المراكز الأمنية والعسكرية للنظام.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus