الأمين يدعو الى وقف الصراعات الدموية

المستقبل 2015/02/17

إعتبر العلامة السيد علي الأمين أن «الأمة الإسلامية تتطلع إلى علمائها وولاة أمرها، لبذل الجهود وتضافرها، لوقف الصراعات الدموية التي تعصف بوحدة الأمة في أكثر من قطر ومكان«، مشيراً الى «وجود صعوبات في إيصال خطاب الاعتدال والتسامح كمرجعية لعموم المسلمين«.

ودعا الأمين في تصريح له بعد مشاركته في اجتماع مجلس حكماء المسلمين الذي انعقد في أبو ظبي أمس، «المؤسسات الدينية القيام بدورها، وعلى وجه الخصوص الأزهر الشريف الذي يشكل مرجعية كبرى للمسلمين في شؤونهم الدينية«، معتبراً أن «مجلس حكماء المسلمين الذي يرأسه فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر هو من المؤسسات المعقود عليها أمل الأمة في اتساع دائرة خطاب الاعتدال وانتشاره لمواجهة الفكر المتطرف والتصدي للعنف وإظهار الصورة الحقيقية للاسلام، والمطلوب من الدول المحبة للسلم الاجتماعي أن تحتضن هذا الفكر«.

وأشاد بـ «موقف دولة الإمارات العربية المتحدة ودورها الرائد في الوحدة بين المسلمين، والسعي الى جمع كلمتهم، وهي الدولة النابذة للعنف والتطرف بأشكاله كافة في أي مكان في العالم، وكان لها السبق في مساندتها ومساعدتها لنشر خطاب الاعتدال في محطات عديدة، ومنها موقفها الداعم للسلام والأمن وإظهار الصورة الحقيقية للاسلام الذي تجلى في أكثر من موقف، ومنها احتضانها مجلس حكماء المسلمين في أبوظبي الذي تترأسه شخصية دينية تحظى بحب المسلمين واحترامهم وهو فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر«، مشيراً الى أن «مجلس حكماء المسلمين، ومقره أبوظبي، يشكل خطوة مهمة من أجل ترسيخ مفهوم الاعتدال ومنهجه الذي يتميز به الدين الإسلامي والذي يسعى إلى وحدة المسلمين وجمع كلمتهم«، داعياً الى «تضافر الجهود من أجل وحدة الأمة ولمواجهة ما يحاك ضد شبابها«.

وأبرق العلامة الأمين الى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ورئيس الكنيسة القبطية البابا تواضروس الثاني معزيا بـ«ضحايا المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها «داعش» في حق العمال المصريين الأبرياء في ليبيا«. وتقدم بالتعزية والمواساة من «الشعب المصري بالمجزرة المروعة التي ارتكبها المجرمون الأشقياء في حق أبناء مصر الأبرياء في ليبيا، سائلين الله تعالى أن يحفظ مصر وشعبها من كل سوء«.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus