جنبلاط ردّاً على نصر الله: ما دام سوري واحد يقاتل بشّار... فأنا معه

الراي 2015/02/19

أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن بلاده «لن تذعن للظلاميّة، وسأستمر في حمل قيمها الأساسية في الحرية والتسامح والعدالة والسلم على المستويين الوطني والدولي»، مشدداً على «ان الديموقراطية هي حرية التعبير، حرية التفكير، حرية الإبداع، وهي أيضاً التعددية والتنوع».

وجاء موقف الرئيس الفرنسي في برقية وجّهها الى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط رداً على الرسالة التي كان أرسلها له الاخير بعد حادثة «شارلي إيبدو»، حيث شكر هولاند الزعيم الدرزي على «رسالة التعاطف والتضامن والأخوة في الوقت الذي تلقت فيه فرنسا ضربة في الصميم من خلال الاعتداء الوحشي والرهيب والبغيض الذي استهدف الدولة والديموقراطية».

وفي سياق آخر، ردّ رئيس «اللقاء الديموقراطي» عبر «تويتر» على الخطاب الاخير للامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله الذي غمز فيه من قناة جنبلاط حين تحدث عن بعض الذين يميّزون في لبنان بين «داعش» و«جبهة النصرة» ويعتبرون الاخيرة غير ارهابية.

وكتب جنبلاط متوجّهاً الى أحد «المغرّدين» الذي سأله جواباً على «سؤال السيد نصرالله انه كيف جبهة النصرة مش ارهابية حسب قولك؟»: «ما دام هناك سوري واحد يقاتل النظام الإرهابي لبشار الأسد فأنا مع هذا السوري»، واضاف: «كفانا تنظيراً لانه يبدو ان الإعلام الداعشي وتلك الطريقة بالتصوير في مكان ما تُنسي جرائم النظام»، وتابع: «حتى هذه اللحظة هناك اكثر من 2 مليون سوري بين قتيل وجريح و10 ملايين مهجّر»، وأردف: «هذا هو رأيي وأعلم انه لن يغيّر الكثير في المعادلات التي تُرسم للمنطقة، لكن ضميري مرتاح».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus