لبناني أسترالي يذبح «مرتدّاً» في الرقة ... ويربّي أولاده على الرؤوس المقطوعة

الراي 2015/02/19

دخل خالد شروف، اللبناني المولود قبل 32 سنة في مدينة سيدني الأسترالية، التاريخ الدموي قبل 10 أيام، كأول «داعشي» لبناني يظهر في فيديو وهو يذبح محكوماً بتهمة «التعاون مع المرتدين» في محافظة الرقة بالشمال السوري، حيث يقاتل ويقيم مع زوجته وأبنائه الثلاثة، وحيث يظهر في الشريط يجهز عليه في العراء على مرأى من عناصر التنظيم أحاطوا به.

وتبلغ مدة العملية التي نفذها شروف في الشريط 37 ثانية فقط، من فيديو دعائي مدته 6 دقائق و47 ثانية، بثه تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في 7 فبراير الجاري بعنوان «حصاد المرتدين»، وفيه يظهر شروف يذبح واحداً من 3 محكوم عليهم بالقتل، ممن تم نحر كل منهم على انفراد.

وشروف، هو من أثارت تقارير موسعة عنه الجدل الدولي، وأحدها في أوائل أغسطس الماضي، ونشره موقع «العربية.نت» بعنوان: «الطفل الذي يساعد أباه الداعشي بحمل الرؤوس المقطوعة»، وكان عنه وعن ظهور أحد أبنائه الثلاثة في صور يحمل طفله بإحداها رأس رجل، إلا أن شروف لم يظهر وهو يقوم بالذبح إلا في الفيديو الجديد، وفيه يذكر حيثيات وموجبات العقوبة على «المتعاون مع المرتدين» بعربية ركيكة.

ابنان لشروف، أحدهما يحمل رشاشا والثاني، وهو البكر، يحمل رأسا مقطوعا تمت تغطيته بالأسود في الصورة.

وكان صيت شروف الدموي قد ذاع في أستراليا وخارجها، منذ ظهر ابنه البالغ عمره 7 سنوات، مع الرأس المقطوع، في صورة افتخر بها الأب الذي كان ملاكماً في السابق بأستراليا، إلى درجة أنه كتب تحتها «هذا هو ابني» وأسرع ونشرها في حسابه «التويتري»، إلا أن القيّمين على «تويتر» أقفلوه في ما بعد، لكثرة ما وضع فيه من صور، كان في معظمها يحمل رؤوساً مقطوعة أيضاً.

وشروف معروف بقلب «أبو مصعب الأسترالي»، وكان يقيم مع عائلته في ضاحية من سيدني، فغادرها العام الماضي مع زوجته وأبنائه للقتال مع «داعش»، تاركاً وراءه حقيبة مكتظة بسوابق وتهم أسترالية متنوعة، منها التخطيط لأعمال إرهابية، وبسببها اعتقلوه في 2005 وزجوه بالسجن 4 سنوات.

وحين أطلقوا سراحه أبقوه في خانة المرصودين بالمراقبة الأمنية المشددة، وصادروا جوازه ومنعوه من السفر، إلا أنه تحايل وغادر بجواز سفر أحد أشقائه، ومن بعدها لحقت به زوجته حاملة معها أولادها الثلاثة، ولم يعد يظهر إلا في الرقة، فصدم ظهوره أستراليا ومسلميها، وذاع صيته كأحد أكثر «الداعشيين» دموية وإرهاباً.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus