العميل اللبناني أمين الحاج: إسرائيل ألقت بي للكلاب

الراي 2015/02/25

كشفت القناة الإسرائيلية العاشرة، مساء السبت الماضي، قصة التجسس لأكبر عميلين لإسرائيل في العقديْن الماضييْن، وهما اللبناني أمين الحاج، والفلسطيني رياض كنعان، اللذان كوفئا على تعاملهما مع أجهزة الأمن الإسرائيلية بالنكران والتجاهل.

ويوضح التقرير الذي نشر تحت عنوان «استُغلوا وأُلقيَ بهم»، أن العميليْن اللذيْن يقيم أحدهما في قرية عربية لم يكشف عنها، والثاني في حي مهمل في الناصرة العليا «نتسرات عيليت» يخوضان معارك ضد السلطات الإسرائليية للحصول على الحد الأدنى من ظروف المعيشة ومتطلبات الحياة.

الحاج حسب التقرير، كان مساعدا لوزير الداخلية اللبناني الأسبق، كميل شمعون، وكان يقطن حينها في الضاحية الجنوبية، وسمّي في أروقة الاستخبارات الإسرائيلية «رومينغو».

ويشير التقرير إلى أنه من ضمن نشاطات الحاج لخدمة الاستخبارات الإسرائيلية، أنه «أدار شبكة دعارة في قبرص من أجل إسقاط الفلسطينيين والحصول على معلومات منهم». ويصفه التقرير بأنه «رجل الموساد في لبنان»، وزود أجهزة الأمن الإسرائيلية خلال سنوات طويلة بـ «معلومات ذهبية».

وحسب التقرير، تخلّت إسرائيل عن الحاج الذي قال إنه منذ سنوات يلازم منزله بعد أن استغل وألقي به، واتهم إسرائيل في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العام الماضي، بأنها «خانته وألقت به للكلاب».

أما رياض كنعان، فيصفه التقرير بأنه كان «رجل إسرائيل في منظمة التحرير». ويضيف أن «مكتبه كان قرب مكتب أبو جهاد، وكان ينقل كل صباح المعلومات مباشرة لمكتب ياسر عرفات، ومساء كان ينقلها عن طريق جهاز بث سرّي أخفي في حائط حمام منزله إلى مشغّله في (الموساد) الذي يدعى مايك».

ويقول كنعان في التقرير: «نمت في الجبال والبراري والمتنزهات العامة»، لافتا الى أنه «بعد سنوات تخللتها عشرات الشكاوى والتوجهات للمؤسسات الإسرائيلية، حصل كنعان على شقة في حي مهمل في (نتسرات عيليت) ويعيش فيها هو وعائلته المكونة من 14 فردا، ويتلقى مرتبا شهريا قدره 3400 شيكل وهذا المبلغ لا يكفيه قوت يومه».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus