تقدم لجيش الأسد و”حزب الله” في جنوب سورية قرب الجولان

أ ف ب 2015/03/01

أحرزت قوات النظام السوري مدعومة من “حزب الله” اللبناني تقدماً في جنوب سورية قرب الجولان, وسيطرت على قرى وتلال عدة في المثلث الواقع بين ريف درعا ودمشق والقنيطرة, بعد معارك عنيفة مستمرة مع مقاتلي المعارضة وبينهم “جبهة النصرة” الموالية لتنظيم “القاعدة”.
وذكر المرصد السوري, أمس, أن “الاشتباكات العنيفة متواصلة منذ ليل (أول من) أمس, بين قوات النظام وحزب الله اللبناني بدعم من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلين عراقيين في مواجهة مقاتلي عدد من الفصائل بينها جبهة النصرة, في منطقتي حمريت وسبسبا في ريف دمشق الغربي, وسط تقدم لقوات النظام التي سيطرت على بلدة الهبارية وعدد من التلال المحيطة في ريف درعا الملاصق”.
وأشار إلى مقتل نحو سبعة من الكتائب المقاتلة, موضحاً أن العملية تتم بقيادة “حزب الله”.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن “الجيش أحكم سيطرته على تل قرين وبلدات ستراتيجية على مثلث أرياف درعا الشمالي الغربي والقنيطرة ودمشق الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين وفلولهم”.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن وحدات الجيش “بسطت سيطرتها على بلدات الهبارية وخربة سلطانة وحمريت وتل قرين”, فيما قال مصدر ميداني إن “الهجوم حصل ليلاً وكان مباغتاً على المسلحين”, ما تسبب “في مقتل العشرات منهم وفرار الباقين”, مشيراً إلى أن “التقدم مستمر على محاور عدة في المنطقة”.
من جهة أخرى, قتل 35 شخصاً معظمهم من حركة “حزم” المعارضة في معارك مع “جبهة النصرة” بريف حلب الغربي, حيث سيطر المتشددون على بعض مقار الحركة بينها قاعدة عسكرية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “وقعت مساء (أول من) أمس اشتباكات عنيفة بين حركة حزم وجبهة النصرة في محيط الفوج 46 وبلدة الاتارب وفي المشتل وريف المهندسين ومنطقة ميزناز في الريف الغربي لمحافظة حلب”, ما تسبب في مقتل نحو 29 مسلحاً من حركة “حزم” وستة من “جبهة النصرة”.
وأضاف “أن جبهة النصرة تمكنت من السيطرة على مقر الفوج 46 الذي كان تحت سيطرة حزم وعلى مقار أخرى للحركة في المشتل وريف المهندسين, حيث سحب مقاتلو حزم الذين تمكنوا من التراجع نحو الاتارب معهم عدداً من الآليات, وأحرقوا أخرى منعاً لوقوعها في أيدي النصرة”.
وهذه ليست المرة الأولى التي يشتبك فيها الطرفان, حيث وقعت جولة معارك بينهما في نوفمبر وديسمبر الماضيين بريف إدلب, ساندت خلالها حركة “حزم” جبهة “ثوار سورية”, وانتهت بسيطرة “جبهة النصرة” على المنطقة وطرد الفصائل المعارضة الأخرى منها.
كما حصلت جولة أخرى في نهاية يناير الماضي بريف حلب الغربي وانتهت بسيطرة “جبهة النصرة” على قاعدة الشيخ سليمان العسكرية واستيلائها على كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus