الموسوي لهيل: لو انتظرناك أو غيرك لكانت سكاكين التكفيريين تعمل في رقابنا

الراي 2015/03/10

اتّهم «حزب الله» بلسان نائبه نواف الموسوي السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل بأنه «استغلّ منبراً (لبنانياً) رسمياً ليخرق من خلاله معايير السلوك الدولي والأعراف الديبلوماسية، من خلاله شنّه حملة على فئة سياسية مقاومة لبنانية يكيل لها الإتهامات» وبأنه «حاول الإساءة إلى اللبنانيين بالافتراء على بعضهم».

وجاء هذا الموقف رداً على الهجوم العنيف الذي كان شنّه هيل على «حزب الله» قبل ثلاثة ايام بعد زيارته وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يشارك في الحوار مع الحزب كأحد ممثلي «تيار المستقبل».

وقال الموسوي: «كنا نأمل أن يثأر هذا السفير لرئيسه الذي أهين على منبر الكونغرس من رئيس حكومة دولة حليفة لهم يقدّمون لها كل الدعم ثم لا يلقون منها إلا الاستكبار، وما فعله السفير الأميركي إنما يكرر ما فعله رئيس حكومة العدو الصهيوني حين اعتلى المنبر البرلماني في الولايات المتحدة وأساء إلى رئيس دولة كبرى، وهنا نقول انه بات لزاماً على هذا السفير الذي يتصرف وكأنه في دولة بلا سيادة أن يلتزم الأعراف والآداب الديبلوماسية، ففي هذه الدولة رجال لا يمكن لأحد أن يرفع ستر الحسناء فيها».

واضاف «إن السفير الأميركي يتحدث عن خرق القرارات الدولية من قبلنا، ونحن بدورنا نسأله: ألا ترى الطائرات الإسرائيلية تحلق فوق سفارتك وهي تخرق السيادة اللبنانية؟ وأما من ناحية إشارته إلى العملية المظفرة التي نفذتها المقاومة في مزارع شبعا ، فإن هذه العملية هي حق مشروع للمقاومة اتفق اللبنانيون جميعا على هذا الحق، وضمّنوه في البيان الوزاري لهذه الحكومة».

وختم «إننا فخورون بأننا كنا طليعة الإرادة اللبنانية في مقاومة العدو الصهيوني (...) واليوم لو كنا ننتظر وقفة السفير الأميركي بجانب اللبنانيين لمواجهة العدو التكفيري لكان التكفيريون في كل مدينة وقرية لبنانية، واليوم يناقش اللبنانيون الخطر الممكن حدوثه بعد ذوبان الثلوج مع مطلع الربيع من شريط جردي ينتشر به آلاف المسلحين، ونسأل ماذا سيكون عليه الحال لو لم تتمكن المقاومة من تحرير شريط القرى والمدن السورية المتاخمة للحدود اللبنانية بالعمل معا مع الجيش العربي السوري، فنحن بمواجهتنا المسلحين كتبنا قرار الحياة للبنان واللبنانيين، ولو انتظرنا هذا السفير أو غيره لكانت سكاكين التكفيريين تعمل في رقاب اللبنانيين».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus