عماد الحوت لـ «الأنباء»: نخشى أن نتجاوز العام 2015 ونحن بلا رئيس

الأنباء 2015/03/17

بيروت ـ أحمد منصور

أكد النائب عن الجماعة الاسلامية د.عماد الحوت ان لبنان ليس في خطر مباشر من المجموعات المسلحة، لأن الجميع متفق على خطرها، ويقفون جميعا خلف الجيش في مواجهة هذه المجموعات، مشددا على انه عندما يعطى القرار السياسي للجيش، فهو قادر على ممارسة دوره في تأمين الحدود اللبنانية من المخاطر، مشيرا الى ان ممارسات داعش وغيره لا تمثل الاسلام او قواعده بشيء اطلاقا، معتبرا انه نمط تفكير وشاذ عن القواعد الاسلامية، وعلينا التعامل معه بما يحصن المجتمع وليس بما يسبب المزيد من الدماء، مشددا على اهمية الجانب الفكري والتوجيهي وتخفيف مظالم الى الجانب الأمني كي نستطيع اقفال الطريق امام هذا الفكر الذي لا يعبر عن الاسلام بشيء، واعتبر انه فكر فتنة ومستثمر مخابراتيا، لافتا الى ان الجماعة الاسلامية بصدد الاعلان عن وثيقة سياسية في ضوء قراءتها وتقييمها للأوضاع في المنطقة، ورأى ان الحوارات الجارية في لبنان لا يمكن ان توجد الحلول الجذرية لأي مشكلة من المشاكل، داعيا الى حوار وطني شامل في المجلس النيابي، مشددا على اهمية وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، معربا عن امله في ان تعقد جلسات انتخاب الرئيس يومية وليس كل ثلاثة اسابيع او شهر.

وقال الحوت في حديث لـ «الأنباء»: مازال المعوق الأساسي لعدم انتخاب رئيس جمهورية هو نفسه، فهناك فريق يتعامل مع الاستحقاقات بمنطق انا او لا احد، وتحديدا التيار الوطني الحر والعماد ميشال عون، وإلى جانب ذلك هناك فريق آخر وهو حزب الله الذي يصر على ربط لبنان بمسار إقليمي ومحور إقليمي، وبالتالي ادخال انتخابات رئاسة الجمهورية كورقة من اوراق التفاوض في اطار هذا المحور، فطالما ان القرار لم يؤخذ بعد بتسهيل انتخاب رئاسة الجمهورية من هذا المحور سيبقى يمارس التعطيل ويمنع جلسات انعقاد رئاسة الجمهورية، وأن ما نخشاه هو ان يبقى الوضع على ما هو عليه ونتجاوز العام 2015 وليس هناك من رئيس للجمهورية.

وعما اذا كان الاتفاق الاميركي ـ الايراني حول الملف النووي الايراني له من تأثير على الانتخابات الرئاسية في لبنان قال الحوت: ان هذا الاتفاق لم يتم بعد، وبالتالي نحن مازلنا نتكلم في المجهول، وثانيا ان هذا المحور لا يتوقف فقط على المباحثات النووية، إنما على الواقع الاقليمي في المنطقة وما يحصل في سورية والعراق، وبالتالي موقع لبنان منهم، ان لبنان يعيش على واقع المنطقة وليس على واقع الملف النووي الإيراني فقط، وهذا يرجح ان تستمر الازمة لفترة اطول، الا في حالة واحدة اذا اقتنع هؤلاء الفرقاء اللبنانيون بإعادة الموضوع إلى الداخل.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus