جنبلاط: كمال جنبلاط شهيد العروبة والقضية الفلسطينية لم أراهن يوما على الاميركيين لتغيير النظام في سـوريا

الشرق 2015/03/17

اعلن رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط انه لم يراهن يوماً على الأميركيين لتغيير النظام في سوريا، قائلا «على العكس، نصحتُ كل الذين راهنوا على ذلك بالتوقف عن ذلك الرهان. فأميركا لا تكترث الى مصالح الشعوب بل الى مصالحها».

أدلى جنبلاط بموقفه الأسبوعي لجريدة «الأنباء» الالكترونية جاء فيه «يبدو أن البعض يتناسون وقائع أساسية تتصل مباشرة بالسادس عشر من آذار على رغم أنهم إفتراضاً من الذين عايشوا تلك الحقبة بكل تفاصيلها السياسية والأمنية، ولم يخف عليهم من خطط ونفذ إغتيال كمال جنبلاط سنة 1977.

شهيد العروبة والقضية

فللتذكير، كان كمال جنبلاط شهيد العروبة والقضية الفلسطينية التي دافع عنها حتى الرمق الأخير، وشرفٌ لنا أن نكون في خانة فلسطين والدفاع عنها. وللتذكير ايضاً أن الدخول العسكري الى لبنان سنة 1976 حصل نتيجة غطاء أميركي واضح حدّده هنري كيسنجر لضرب «المقاومة الفلسطينية» و»الحركة الوطنية» و»اليسار اللبناني» الذي كانت تعتبره الولايات المتحدة الأميركية بمثابة الإرهاب.

لقد رفض كمال جنبلاط دخول السجن العربي الكبير الذي رفع جدرانه حافظ الأسد، وهو ذاته السجن الذي يدافع عنه اليوم جون كيري. لم أراهن يوماً على الأميركيين لتغيير النظام في سوريا، بل على العكس، نصحتُ كل الذين راهنوا على ذلك بالتوقف عن ذلك الرهان. فأميركا لا تكترث الى مصالح الشعوب بل الى مصالحها.

استهجان كلام كيري

فهل أصبح معيباً إستهجان كلام وزير الخارجية الأميركية جون كيري الذي يمس بتضحيات الملايين من الشعب السوري الذين إما قتلوا أو هجّروا أو شردوا من بيوتهم وأملاكهم وأرزاقهم لمجرد أنه قال بضرورة معاودة التفاوض مع بشار الأسد؟ من هنري كيسنجر الى جون كيري ومن حافظ الأسد الى بشار الأسد، تغير اللاعبون ولكن السياسة واحدة!

Bookmark and Share

comments powered by Disqus