القزي لـ”السياسة”: “الكتائب” تؤيد استقرار المؤسسات العسكرية

السياسة 2015/03/23

أكد وزير العمل سجعان القزي ان حزب “الكتائب” لم يتخذ بعد قراراً في ما يتصل بالتمديد للقادة الامنيين.
وقال لـ”السياسة” انه “من الطبيعي أننا مع تداول السلطة في المبدأ, وفي المقابل نحن مع استقرار المؤسسات العسكرية فلا تُسيس ولا تتعرض لأي اضطراب, وبالتالي فإننا في حزب الكتائب سنتشاور في المكتب السياسي ومن ثم مع حلفائنا في الاسبوعين المقبلين لاتخاذ القرار المناسب”, لافتاً إلى أنه “رغم عودة مجلس الوزراء الى الاجتماع, لكن ذلك لا يمنع من القول ان الحكومة تعيش خطراً يومياً مع أنها تمكنت من تجاوز الأخطار حتى الآن, لأن وجودها ليس خياراً إنما ضرورة في ظل شغور مركز الرئاسة الأولى”.
وأضاف “أما إذا كان البعض من هنا أو هناك يريد أن يدفع الحكومة الى الاستقالة, فأعتقد أنه سيستقيل وحده, لأن الحكومة وإن أرادت أن تستقيل فلا تستطيع لأنها تنقل البلاد من حالة الشغور مع استمرار العمل بالدستور الى حالة الفراغ من دون مرجعية دستورية”.
وأكد القزي أنه يحق للحكومة دستورياً ان تجري تعينيات في كل الوظائف وفي كل الميادين, “لكن هناك بعض المراكز ذات الثقل الوطني والميثاقي ومرتبطة مباشرة بشخص رئيس الجمهورية تتحاشى الحكومة ان تقدم على إجراء تعيينات فيها لعدم إحراج الرئيس المقبل”, مشيراً إلى أن “حزب الله اتخذ موقفا سلبيا بإصراره على انتخاب النائب ميشال عون وكأنه يريد ان يقول لنا إما أن يحكم من خلال عون وإما لا رئيس, وهذه معادلة نرفضها بالطبع ونقول إما انتخاب رئيس للجمهورية وإما لا جمهورية وهذه هي المعادلة التي ننطلق منها”.
ولفت القزي الى “ان هناك تفسيرين لدور مجلس النواب, الأول دستوري الذي تؤمن به “الكتائب” وهو ان المجلس في غياب رئيس الجمهورية هو هيئة ناخبة وليس هيئة تشريعية, وهناك في يعتقد في المقابل ان المجلس النيابي يستطيع ان يشرع ولو بالنسبة للأمور الضرورية من دون تحديد ماهية هذه الأمور الضرورية”.
واعتبر أن “المسألة تخطت التفسير الدستوري والتغيير السياسي, فالمهم اليوم هو ألا نشرع الفراغ من خلال إقدام المؤسسات الدستورية على العمل وكأن وجود رئيس الجمهورية وغيابه سيان”.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus