سليمان: عون يريد جعل الشغور قاعدة للوصول الى الرئاسة

الشرق 2015/03/23

رأى رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان في حديث مع الزميل جورج صليبي في برنامج «الاسبوع في ساعة» والذي يبث عبر قناة «الجديد» أن «هناك من يريد جعل الشغور قاعدة وهم يسهلون هذه العملية، لكي يبلغوا الرئاسة والعماد عون هو من هؤلاء الأشخاص»، مضيفاً أن «على الحوار القائم ألا يبنى على المقايضة ووجب على المقاطعين النزول إلى المجلس النيابي وانتخاب رئيس».

وقال سليمان «ان الوفاء لشهداء الجيش اللبناني يكون من خلال إكمال المهمة التي أرسلناهم لها وعدم التخلي عن القضية».

وأوضح سليمان أنه عندما قال «المعادلات الخشبية» كان يقصد «جميع المعادلات وليس معادلة الجيش والشعب والمقاومة».

وتوجه للسياسيين بالقول «حرام إفتعال أمور لاستغلال دم الشهداء»، مؤكداً أن «من فر في معركة عبرا سيُلقى القبض عليه عاجلاً أم آجلاً»، داعياً إلى «تسليح الجيش وإقرار استراتيجية دفاعية لمكافأة الشهداء».

ورداً على سؤال حول اللقاء الذي سيعلن عنه قريباً، أشار سليمان إلى أن هذا اللقاء سياسي لكنه غير حزبي، موضحاً أن المتطرفين لا يطيقون الوسطيين ومواقفي دائماً تصب لمصلحة لبنان.

وأضاف: «إذا اتهمت إنني 14 آذار فهذه شهادة حسن سلوك لهم وإذا اتهمت إنني 8 آذار فهذه شهادة حسن سلوك للفريق لهم أيضاً».

ورداً على سؤال عن العلاقة مع رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط، لفت إلى أنهما كانا بصدد تشكيل جبهة وطنية ولكن خلافات ببعض الطوائف أدت إلى التأجيل.

وقال لامهات العسكريين المخطوفين: «لست مع المقايضة من دون محاكم، انا واضح في هذا الموضوع وقلت ما لدي، وقد شرحت ذلك وقد اقتنعوا... «.

وأضاف سليمان: «لا تخافوا لا من «داعش» ولا من غيره، ولبنان يثبّت دائماً في الأزمات أنه أقوى من غيره، وفي لحظة الخطر لبنان منيع»، مشدداً على أنه رفض التمديد منذ البداية ولم يكن ساعياً له.

وأشار إلى أن النائب عاصم قانصو اتهمه بالخيانة العظمى «كما اتهمت من شخص لا أريد تسميته بالمحاكمة لأنه قال ليس هناك من قاعدة»، وقال «إذا عضني الكلب ما بعضو»، ومشيراً إلى أنها موجهة إلى أي أحد يسيء له.

من جهة ثانية، أكد سليمان أن «إعلان بعبدا شرف للبنان ووُصف من أرقى الوجوه الديموقراطية وهو ضروري اليوم أكثر من أي يوم»، لافتاً إلى أن «حزب الله» وكل القوى ستدرك لاحقاً أهميته.

من جهة اخرى اعتبر الرئيس العماد ميشال سليمان ان رئيس الجمهورية بشخصه ومواقفه قادر على تحقيق التوازن في البلد مؤكدا في ملف العسكريين رفضه المقايضة من دون محاكم معتبرا انه «الرئيس الأول في ظل الدستور المنبثق عن الطائف بغياب السلطة السورية التي كانت سلطة تحكيم على اتفاق الطائف، لذلك تجربتي مختلفة جدا عن تجارب غيري من دون الدخول في مقارنة» لافتا الى ان «التاريخ يذكر الحروب التي يتسبب فيها القادة والحكام ولا يذكر الحروب التي يتجنبها هؤلاء».

واكد ان «وقوف رئيس الجمهورية إلى جانب الفئة الأضعف يمنعها من حمل السلاح» مضيفا «في أول العهد اضطررت أن أقف في مكان حتى لا أخلق شرخا»، كلام سليمان جاء في حديث اذاعي تطرق خلاله الى جملة من الامور التي رافقت مسيرة عهده الرئاسي:

اسباب رفض التمديد

وسئل: لماذا لم تقبل بتمديد ولايتك الرئاسية فقال: «زوجتي كان لها الدور الكبير في إقناعي يوميا بعدم التمديد في الرئاسة، وقد تكلمت عن عدم التمديد قبل سنتين وثلاثة أشهر من انتهاء عهدي».

سئل: لاموك لانك قبلت طريقة انتخابك من دون تعديل الدستور ومن دون تعديل المادة التي تسمح لقائد الجيش بالترشح. قال: «أنا ألوم السياسيين أنهم انتخبوني، فعندما ينزل 124 نائبا وينتخبونني، إذا قلت كلا هناك شيء «غلط» أقوم به، هم الذين أخطأوا دستوريا، المجلس النيابي هو الذي يطبق الدستور، وأنا كنت مدنيا، يعني لم أكن رئيسا عندما انتخبوني، ولو كنت رئيساً الآن وأرادوا انتخابي دون تعديل الدستور لا أرفض».

وسئل: أنت لم ترد على هذا الموضوع بنفس المكان قال: «أنا رددت عليه عندما رفضت التمديد. كل الأطراف لا يمكنهم أن يتكلموا علي».

وهل لانك تحت الضوء الآن قال: «عظيم، وأنا أتابع من خلال النشاط الذي أقوم به حتى «يبقوا يتهجمون علي».

وصول بلا معونة

وسئل: أنت الرئيس الثاني في الجمهورية، لأن منذ العام 1943 إلى الآن من بعد فؤاد شهاب يعني وصل من دون معونة وقرارات الجيران الخارجية، أي الوصاية الخارجية على جميع الصعد، ولكن لم تستطع أن تكون مثل فؤاد شهاب وتعمل دولة مؤسسات؟.

قال سليمان: «أنا الرئيس الأول في ظل الدستور المنبثق من الطائف في غياب السلطة السورية التي كانت سلطة تحكيم على اتفاق الطائف، لذلك تجربتي مختلفة جدا عن تجارب غيري من دون مقارنة، أنا لا أقول أفضل أو أقل».

واذا كان اعلان بعبدا ثمرة الحوار في عهدك، يعني طاولة حوار «صنع في لبنان قال :»نعم 100% وأيضا هناك عدة أشياء قمت بها، ومنها سياسة لبنان الخارجية لم تكن في يده، أنا استرجعتها إلى يد لبنان، وبعناد رئيس الجمهورية أكثر من غيره والتاريخ يذكر الحروب التي يتسبب فيها القادة والحكام ولا يذكر الحروب التي يتجنبها القادة».

وأين أصبح الوثائقي الذي تكلم عنه جورج غانم عنك قال:»حاضر، ولكن أنا أتردد في عرضه ولسبب واحد، أنه لا أريد أن يقول أحد عني انظروا يعرض نفسه، وهو وثائقي عني وحتى أقل من وقائع وهو موجود سيأتي الوقت لعرضه».

وهل أنت مع قضية فضل شاكر بأن يتلو فعل الندامة علنا، أنت مع أو ضد قال: «أنا مع فعل الندامة، ولكن كيف تتصرف إزاء هذه الندامة، وهو عليه أن يقوم بفعل الندامة ونقدر له هذا، ولكن القانون ليس بتصرف الأشخاص ساعة يشاؤون نطبق القانون مع التسامح. أنا مع المحاسبة القانونية بقضية فتح الإسلام وموقوفيهم والنظر إلى المصلحة العامة بحد ما. ولكن ليس اطاحة القوانين».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus