«العاصفة» تدك الحوثيين وتقطع طرق الامداد بين صنعاء وصعدة

الشرق 2015/03/28

في اليوم الثاني لعاصفة الحزم.. ارتفعت حصيلة القتلى إلى 60 شخصا ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر محلي يمني، قوله إن 21 مسلحا من جماعة الحوثي قتلوا في كمين نصبه مسلحون قبليون مناهضون لهم في قرية الوهط شمال مدينة عدن.

وكانت الغارات الجوية تجددت على مواقع الحوثيين في صنعاء وصعدة ومأرب في إطار عملية

ونفذت قوات تحالف «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية فجر  امس ضربات جوية على مواقع الحرس الجمهوري الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في محيط جبل نقم وجبل الصمع في محيط صنعاء وأرحب شمال العاصمة، إلى جانب منازل كبار مسؤولي اليمن وبينهم الرئيس اليمني صالح وأقاربه، والقوات الخاصة الموالية، ودار الرئاسة، كما استهدفت الضربات معسكرات تابعة للحوثيين في صعدة المعقل الرئيسي لجماعة الحوثيين.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت مصادر محلية، أن غارتين جويتين في إطار «عاصفة الحزم» استهدفتا معسكر ماس شرق صنعاء التابع للحرس الجمهوري سابقا، والخاضع لسيطرة الحوثيين حاليا.

ويقع معسكر ماس التدريبي في أرض الجدعان قبل مطار القبائل من جهة نهم.

من ناحية أخرى، استهدفت المقاتلات بطاريات الدفاع الجوي في ميناء الصليف ومعسكر أبو حنفه بالحديدة ما أسفر عن تدميرها كليا، دون وقوع إصابات بشرية.

 وأعطى محافظ الحديدة، أمرا بإخلاء جميع المعسكرات بالمدينة، وتعد هذه الضربة الأولى التي تستهدف معسكرات بالحديدة.

ولقي ما لايقل عن 39 مدنيا في اليمن منذ بدء الغارات الجوية التي ينفذها «التحالف الإقليمي» في إطار عملية «عاصفة الحزم» بقيادة السعودية على الحوثيين، حسبما أفاد مسؤولون في وزارة الصحة.

وقصفت مقاتلات «عاصفة الحزم» قاعدة جوية في محافظة مأرب النفطية شمال شرقي العاصمة صنعاء ما أسفر عن تدمير محطة رادار تستخدمها جماعة الحوثيين.

وسمع دوي انفجارات عنيفة نتيجة الغارات المكثفة، في الجهة الشمالية من العاصمة صنعاء، حيث مقرات جماعة الحوثي ومعسكرات الجيش، وبينها قاعدة الديلمي الجوية ومعسكرات الفرقة الأولى مدرع سابقا والتي تتخذها جماعة الحوثي مقرا لقياداتها، فضلا عن تبة الخرافي التابعة للحرس الجمهوري.

وتواصل المضادات الجوية لليوم الثاني إطلاق نيران كثيفة في سماء العاصمة صنعاء التي تشهد أعنف الغارات وأكثفها.

واندلعت اشتباكات صباح امس في محافظة عدن، بين القوات الموالية للرئيس اليمني والحوثيين، في منطقة المنصورة، مشيرا إلى هجوم شنته اللجان المؤيدة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على معسكر جبل الحديد.

و قال سكان محليون إن قوات الحوثيين ووحدات الجيش المتحالفة معها سيطرت على مدينة شقرة بمحافظة أبين اليمنية  ليضعوا أول موطيء قدم لهم على بحر العرب.

ويعني دخولهم المدينة أنهم يسيطرون على كل المداخل البرية لميناء عدن على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب الغربي وهو آخر قاعدة لغريمهم الرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

عاصفة الحزم تنجح

وكشف مستشار مكتب وزير الدفاع السعودي العميد ركن أحمد عسيري أنه  خلال عمليات العسكرية لعاصفة الحزم أمس، تم استهداف جسور عسكرية لنقل المتمردين والصواريخ. مؤكداً أنه «قطعنا طرق الإمداد بين صنعاء وصعدة».

وأضاف خلال المؤتمر الصحافي اليومي لقوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، «القوات الجوية الإماراتية استهدفت صواريخ سام وموقعاً لتجمع الصواريخ والذخائرة. مشيراً إلى أن مقاتلات إماراتية قصفت مواقع دفاع جوي ومخازن ذخيرة». مشيراً إلى أن مروحيات أباتشي سعودية قصفت تجمعات حوثية قرب حدود المملكة.

وأوضح أنه تم قصف مدرج قاعدة العند في اليمن إذ أن «طائراتنا تمكنت من تحقيق التفوق الجوي التام هناك». مشيراً إلى أنه تم استهداف أحد الجسور لقطع طرق الإمداد التابعة للحوثي. ولفت إلى أنه لا يوجد حتى الآن أي تحركات برية على الحدود. مشدداً في الوقت ذاته على أنه « لن نسمح لأي أحد بإمداد الحوثيين بالسلاح، وعملياتنا تهدف لدعم الشرعية ووحدة واستقرار اليمن».

ولفت  عسيري إلى أن الجيش اليمني ما زال يقاوم الميليشيات الحوثية ويحمي اليمنيين ويدعم الشرعية، وقوات التحالف تعمل على حماية كافة الشعب اليمني،و «نحن ننسق مع الشرعية واللجان الشعبية وبعض فصائل الجيش اليمني». مؤكداً  « نناشد المواطنين بالابتعاد عن أماكن تواجد الحوثيين». موضحاً أن « طائرات الاستطلاع تعمل بالاجواء اليمنية على مدار الساعة». وأوضح أنه تم استهداف وإعطاب الطائرات التي يسيطر عليها الحوثيون.

 

مشروع قرار خليجي

وأعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة ألكسي زايتسيف أن موسكو تدرس حاليا مشروع قرار تقدمت به دول مجلس التعاون لمجلس الأمن لمواجهة الانقلاب الحوثي ووضع اليمن تحت الفصل السابع.

مشروع القرار تم تقديمه إلى مجلس الأمن تحت الفصل السابع الذي يجيز التدخل العسكري في اليمن لدعم شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي ضد الانقلاب الحوثي.

وكانت دول مجلس التعاون المشاركة في عملية عاصفة الحزم قد أبلغت مجلس الأمن رسميا ببدء العملية العسكرية في اليمن من خلال رسالة رسمية وجهت إلى رئاسة المجلس.

 

اتصالات الملك سلمان

وكانت التطورات اليمنية محور اتصالات هاتفية اجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  بثمانية زعماء عرب.   كذلك بحث معهم العلاقات الثنائية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس» إن الزعماء السبعة هم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، والعاهل البحريني الملك حمد آل خليفة، وأمير قطر الشيخ تميم آل ثاني، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد، والعاهل المغربي الملك محمد السادس.

من جهة أخرى تلقى خادم الحرمين تلقى اتصالاً هاتفياً  من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وفي تطور لافت اعلنت واشنطن انها ستحارب بكل قوتها من يعتدي على السعودية وابلغت الرياض بذلك.

وكان نائب ميعوت باراك اوباما لقوات التحالف برينت ماجيرك قال ان بلاده اقات مركز قيادة وتنسيق جهودها مع دول الخليج في الحملة الجوية ضد الحوثيين.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus