ريفي: سلوا سلامة هل يجرؤ على إظهار مستندات تبييض «حزب الله» للأموال؟

الراي 2015/03/29

لم يحل الانشغال اللبناني الكبير بمجريات عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية في اليمن دون متابعة وقائع اليوم الرابع من شهادة الرئيس فؤاد السنيورة امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي التي تتولى محاكمة خمسة متهَمين من «حزب الله» غيابياً، ولا سيما بعد الهزّة الكبيرة التي أثارتها منذ ان نقل عن الرئيس الشهيد انه أبلغ اليه اواخر 2003 او مطلع 2004 عن اكتشاف اكثر من محاولة لاغتياله من «حزب الله».

وبدا الاستياء الكبير من شهادة السنيورة من خلال مواقف عنيفة لأفرقاء في فريق «8 آذار» ووسائل إعلامه، وسط محاذرة «حزب الله» الدخول على خط الردود المباشرة عشية الجولة الجديدة من الحوار بين تيار «المستقبل» و«حزب الله» في مطلع إبريل المقبل، والتي ستشكّل اختباراً مهماً للمعادلة التهدوية التي تحكم الواقع اللبناني ومدى صمودها، اولاً في ضوء الوقائع الدراماتيكية في المنطقة وثانياً في ظل رفع وزير العدل اللواء اشرف ريفي السقف بوجه «حزب الله» على خلفية الحملة على السنيورة كما الردود التي طاولته (ريفي) بعد اتهامه الحزب بـ «الفساد وتبييض الاموال».

فقد وجّه ريفي في مقابلة تلفزيونية «تحية للرئيس فؤاد السنيورة بوجه الحملات التي يتعرض لها»، وقال: «يا جبل ما يهزّك ريح» ولا اتصور ان احداً يمكن ان يهزّه خصوصاً الابواق التي سمعناها تهاجمه.

وعن وجود ملفات قضائية عن تبييض«حزب الله»لأموال، اجاب ريفي:«سلوا حاكم مصرف لبنان (رياض سلامة) إن كان يجرؤ على إظهار المستندات عن ذلك».

وفي موازاة ذلك، واصل فريق الدفاع (المحامي انطوان قرقماز عن المتهَم مصطفى بدر الدين) الاستجواب المضاد للرئيس السنيورة في لاهاي التي يعود منها اليوم على ان يواصل الإدلاء بشهادته عبر نظام المؤتمرات المتلفزة.

وكان السنيورة رفض اول من امس ردا على سؤال لقرقماز اتهام«حزب الله»باغتيال الحريري قائلاً:«لست في اي موقع استطيع فيه ان اقول ان (حزب الله) هو مَن ارتكب هذه الجريمة».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus