الحريري يحمل بعنف على إيران و”حزب الله”: السعودية تحمي العرب

السياسة 2015/04/09

بعد زيارة نائب وزير الخارجية الأميركية أنطوني بلينكن إلى لبنان, حط, أمس, في بيروت المبعوث الخاص للرئيس الإيراني مرتضى سرمدي, حيث استهل لقاءاته بالاجتماع إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري, لافتاً إلى أنه جرى التطرق إلى الملف النووي الذي وصفه بأنه “اتفاق إطار” تمهيداً للاتفاق النهائي مع الدول الكبرى, كذلك التقى رئيس الحكومة تمام سلام وعدداً من المسؤولين, مبدياً أمله أن يكون الحوار هو الخطوة الأولى لانتخاب رئيس في لبنان.
وقد برز موقف لافت لرئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري حمل فيه بعنف على إيران ورد على كلام الأمين العام ل¯”حزب الله” حسن نصر الله, منتقداً استخدام تلفزيون لبنان وجعله “شريكاً لمنابر السفاح بشار الأسد في حفلة الشتائم ضد المملكة العربية السعودية وقيادتها, من خلال المقابلة السيئة الذكر مع نصر الله, أسوة بما تفعله الأبواق المشبوهة وبعض الصحف الصفراء كرمى لعيون إيران وسياساتها في المنطقة”, ومعتبراً “الصمت في هذا المجال غير جائز وغير مبرر, سواء بدعوى الالتزام بمقتضيات الحوار, أو بدعوى تقديم المصلحة الوطنية”.
وأسف الحريري لـ”الإساءة لدولة لم يرَ اللبنانيون منها ومن مسؤوليها سوى الخير ومساهمتها في إنهاء الحرب الأهلية ووقوفها في مواجهة آثار الحروب الإسرائيلية المدمرة وآخرها العام ,2006 فالتاريخ كتب وسيكتب بحروفٍ من ذهب ما قدمته المملكة, ولن يكون في مقدور الأبواق المسمومة أن تغير الحقيقة أو تشوهها”.
وأشار إلى أن “السعودية تحمي الهوية العربية وتدافع عن استقرار الشعوب العربية, خلاف من يسعى إلى تدمير هذا الاستقرار وتحويل العواصم العربية إلى ساحات فوضى طائفية مسلحة, كإيران التي منذ أن صدرت ثورتها إلى لبنان تقدم فيه وجبات متتالية من الانقسام والنزاع الأهلي, أول ما بدأت بالطائفة الشيعية نفسها, بحرب الإخوة بين حركة أمل وحزب الله, ثم ببقية المكونات”.
ورأى رئيس “المستقبل” أن “إيران تخترق مجتمعات الدول العربية وتتلاعب فيها على العصبيات المذهبية, وهو ما تجلى قبل 35 عاماً مع خروج حزب الله من الرحم الإيراني, وصعود التنظيم الحوثي المسلح في اليمن بعد نموه في كنف الحرس الثوري منذ العام ,2002 وتريده إيران نسخة من حزب الله, وأداة تطرق من خلاله أبواب مكة والخليج العربي, فكانت عاصفة الحزم وكان التحالف العربي المشترك لمنع وقوع اليمن في الخطأ الذي وقع فيه لبنان, وهو خطأ نتعامل معه في لبنان من منطلق المصلحة الوطنية وسد المنافذ أمام المزيد من تغلغل الحالة الإيرانية, وبمقدار ما توجب علينا المسؤولية عدم السكوت على استمرار الخطأ والدعوة تلو الدعوة إلى تحييد لبنان عن الحروب المحيطة, هي توجب علينا التصدي لأصوات الفُجار, كباراً وصغاراً, ممن يتحاملون ويتطاولون على السعودية وقادتها”.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus