الحجار لـ”السياسة”: نجاح الحوار رهن بمراجعة “حزب الله” حساباته

السياسة 2015/04/13

على وقع التصعيد المستمر بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” على خلفية الاحداث اليمنية, يستأنف الحوار بين الطرفين غداً في قصر عين التينة برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري, ممثلاً بمعاونه السياسي الوزير علي حسن خليل, وسط تزايد التساؤلات عن جدوى استمرار هذا الحوار في ظل احتدام المواقف بين الجانبين في الملف اليمني وبعد الاشتباك الناري بين قيادات التيار والحزب بسبب حملات الاخير على المملكة العربية السعودية ودول الخليج.
وأكد الرئيس بري ان الحوار سيستمر بين “تيار المستقبل” وحزب الله” من دون اي تراجع عن هذا التوجه نتيجة شعوره بأن الفريقين يصران على مواصلته رغم الحملات المتبادلة بينهما, موضحاً أمام زواره انه لا يمكن التراجع عن هذا الحوار الذي يهدف الى تخفيف الاحتقان المذهبي.
كما لفت الى انه سيطلب من التيار والحزب التعبير عن خلافاتهما بلهجة أقل تشنجاً وأكثر هدوءاً تجنباً للتصعيد.
وفي السياق نفسه, نقل زوار رئيس الحكومة تمام سلام عنه قلقه من مناخ التصعيد القائم, مشيرا الى ان حوار عين التينة يشكل ضرورة في ظل الحاجة الى حد أدنى من التهدئة, وتحييد لبنان عن الصراعات في المنطقة والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
من جهته, قال عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار إن “تصعيد حزب الله وموقفه المرفوض من كل ما هو عربي وعروبي في هذه المنطقة والتحاقه الكامل بالمشروع الفارسي الذي يسعى لتحقيق مكاسب على حساب أهل المنطقة وأضاف نقطة خلاف اخرى جدية وعميقة الى نقاط خلافنا السابقة معه في موضوع السلاح الى التورط في الازمة السورية الى ملف المحكمة الدولية”.
واضاف الحجار في تصريحات إلى “السياسة” ان “ممارسات حزب الله الاخيرة زادت من مستوى الشحن الداخلي الذي يسعى الحوار إلى خفضه”, مشيراً إلى أن “تيار المستقبل ورغم كل ما قام به “حزب الله” مصر على استكمال الحوار حتى تحقيق اهدافه في نزع فتيل التوتر الطائفي والمذهبي بين اللبنانيين وانتخاب رئيس جمهورية توافقي, والعمل على فصل ما يحصل في المنطقة عن الداخل اللبناني”.
واعتبر الحجار ان نجاح الحوار يتوقف على “حزب الله” الذي عليه ان يراجع حساباته ويعود عن هذه المواقف من أزمات المنطقة وما يحصل في لبنان.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus