جنبلاط : لتعديل الطائف من دون مسّ جوهره

اللواء 2015/04/13

أكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، عبر «تويتر»، بأن «الطائف كان تسوية سياسية أتاح للحزبية على شتى التلاوين، الإمساك بالإدارة على حساب الكفاءة. ‏في العهد الشهابي، كانت الإدارة شبه مفصولة عن السياسة إلا بعض المناصب الأمنية، ‏وكان مجلس الخدمة المدنية الحصانة للإدارة أيام الشيخ فريد دحداح».
وقال: «الطائف، وبوحي سوري أو بالأحرى بعثي، جعل الحزبية تتصدر الكفاءة. آن الأوان ومن دون المس بجوهر الطائف ‏إجراء تعديلات في السياق الذي تحدثنا عنه كي لا يبقى لبنان بلد الفرص الضائعة».
اضاف: «‏لست خبيراً بأسعار النفط وتقلباته، لكن السعر اليوم منخفض نسبياً، الأمر إيجابي للخزينة اللبنانية ‏ويخفف من نسبة العجز، فلماذا لا نستفيد من هذه الفرصة ونشرع في بناء المحطات الكهربائية المطلوبة ‏لتلبية حاجات المواطن والمناطق والخلاص من التقنين وتسلط المولدات الخاصة ‏وبذلك تعود مصلحة كهرباء لبنان إلى سابق عهدها المجيد أيام بديع لحود وفؤاد البزري وغيرهم؟».
ولفت الى «إنه اقتراح لتخفيف العجز وللخروج من أزمة الكهرباء المزمنة وعمرها يعود إلى أكثر من عشرين عاماً، ‏‏في هذا المجال جرى تشريع قانون مبتور يسمح للقطاع الخاص بالاستثمار في هذا القطاع، لكن التجربة المرة تدل على أن مبدأ الهيئات الناظمة تعترضه عقبات ومصالح كبرى، وهنا بند أو ثغرة في الطائف، لأنه جعل من الوزير يتحكم بالإدارة ويتسلط عليها على حساب الكفاءة، ‏الوزير اليوم في عهد الطائف تعيين سياسي. لذا يجب الحفاظ على الإدارة كجسم مهني محترف».
وختم «‏أكتفي بهذه المقترحات آخذا في الاعتبار العقبات الكبرى والاعتراضات الشتى. أتمنى فقط التفكير بهذه التوجهات».
وزار جنبلاط، يرافقه النائب مروان حمادة وأمين السر في الحزب العام ظافر ناصر، الأمين العام لـ «منظمة العمل الشيوعي» محسن إبراهيم، في دارته في وطى المصيطبة، وكانت مناسبة للتداول في عدد من القضايا العامة.
ولاحقا كتب جنبلاط في تغريدات عبر «تويتر»: «اليوم (امس) وبرفقة صديق العمر مروان حمادة والرفيق ظافر ناصر، زرنا ابو خالد محسن إبراهيم».
أضاف: «محسن إبراهيم عنوان الإخلاص والوفاء للقضية الفلسطينية، لحركة فتح، ضمانة القرار الفلسطيني المستقل. محسن إبراهيم تراث وطني ونضالي قل مثيله. رفيق كمال جنبلاط في أجمل وأصعب مراحل الأزمة والحرب اللبنانية، سويا والشهيد جورج حاوي والغير من المناضلين أسسوا الحركة الوطنية، مشروع التغيير الحقيقي للنظام الطائفي اللبناني، سوياً واجهوا التدخل السوري عام 1976 الهادف إلى إلغاء الشخصية الفلسطينية المستقلة بقيادة ياسر عرفات، التدخل الذي اغتال كمال جنبلاط والعديد من المناضلين اللبنانيين والفلسطينيين».
وختم: «معاً سنستمر في المسيرة، مسيرة الوفاء لفلسطين ولقضية الحريات والتقدم للشعب العربي».

Bookmark and Share

comments powered by Disqus